تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

تصاعد القلق من المتعاطفين مع تنظيم "داعش" والملك يؤكد أن لا مشاركة أردنية برا

سمعي
فيسبوك
إعداد : رندا حبيب
3 دقائق

‏يتصاعد القلق في الأردن مع تزايد عدد المتعاطفين مع تنظيم "داعش" سواء لأسباب ‏عقائدية أو اقتصادية رغم تأكيدات حكومية بأن الأردن آمن ومستقر وخال من ‏التنظيمات الإرهابية، بينما أكد الملك أن لا مشاركة أردنية في أي عمل بري ضد ‏التنظيم.‏

إعلان

بينما تردد الحكومة أن الأردن آمن ومستقر وخال من التنظيمات الإرهابية يتصاعد ‏قلق حقيقي من تزايد عدد المتعاطفين مع تنظيم "داعش" في المملكة سواء كان هذا ‏التعاطف لأسباب عقائدية أو اقتصادية، والتحاق مئات المقاتلين الأردنيين بصفوف هذا ‏التنظيم.‏

وانضم الأردن إلى التحالف الدولي قبل أن يعلن الجيش رسميا عن أولى ضربات ‏الطائرات الأردنية ضد مواقع تنظيم "داعش"، إلا أن الصمت عّم عقب ذلك ولم يصدر ‏أي بيان عسكري منذ ذلك الحين.‏

وأكد ملك الأردن أنه لن تكون هناك مشاركة أردنية في عمل بري ضد تنظيم "الدولة ‏الإسلامية" وذلك إثر تحذيرات صدرت من شخصيات عديدة رفضت توريط الأردن ‏في عمليات عسكرية برية.‏

وشدد الملك على أن المملكة "كانت وستستمر على الدوام في محاربة الإرهاب" مؤكدا ‏أن مشاركة الأردن في التحالف الدولي "يصب في حماية مصالحه وتعزيز أمنه".‏

وفي ذكرى مرور عشرين عاما على توقيع معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية، ‏برزت في الواجهة الانتهاكات المتكررة في المسجد الأقصى خصوصا ما تردد عن ‏اقتراح قانون يتضمن السماح لليهود بالصلاة في باحة المسجد ما دفع الأردن، وهو ‏المسؤول عن حماية الأماكن الإسلامية المقدسة بموجب اتفاقية السلام، إلى طلب ‏توضيحات من إسرائيل التي أكدت أنها لا تنوي تغيير الوضع القائم. ‏

ويرى المراقبون أن اتفاقية السلام بين الأردن وإسرائيل لم تعطي ثمارا اقتصادية أو ‏اجتماعية بل اقتصرت خلال السنوات الأخيرة على عملية تعاون وتنسيق أمني ‏واستخباراتي تعزز إثر التطورات التي تشهدها المنطقة وإستراتيجية مواجهة مخاطر ‏تنظيم "الدولة الإسلامية".‏
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.