تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

فلسطين في العالم وفلسطين الداخل

سمعي
الصورة من الارشيف
3 دقائق

فيما تتجذر إرادة ثُلثي دول العالم مُتوَحدة حول مشروع الدولة الفلسطينية مئة وخمسة وثلاثون بلداً حتى الآن وعلى اللائحة قريباً فرنسا ودول أخرى أوروبية على ما هو مبين.

إعلان

 

دولٌ تعلن عن اعترافها بدولة فلسطينية لشعب فلسطيني واحد، وفيما فلسطينيو القدس يعيشون التخوف من تهويد مدينتهم بالكامل بلوغاً إلى مساسٍ محتملٍ- بنظرهم- بالمسجد الأقصى أحدِ رموز عروبة مدينتهم وشخصيتهم الفلسطينية العربية ،يعود التفنن في الانشقاق الفلسطيني الفلسطيني ليفرز ابتكاراته مع التفجيرات التي طالت عدداً من بيوت وسيارات قياديين بارزين في "حركة فتح" في قطاع غزة وحتى المنصة المُعدَّة لمهرجان إحياء ذكرى الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
 
من المسؤول عن الذي حصل؟ بيانٌ موقع باسم تنظيم "داعش" أعلن مسؤوليته عن هذه التفجيرات، وحمل الكثير من التهديدات لقادة فتح في قطاع غزة.
 
 لا يبدو أن هذا البيان قد وجد له أرضية مقنعة لا داخل الأراضي الفلسطينية ولا خارجها، والسبب أن الثقافة " الداعشية" بما تتضمنه من أهوال تفوق التصور تبقى بعيدة حتى عن أكثر الفئات الفلسطينية تطرفاً. ولعل هذا ما عزز الاعتقاد بأن هذا البيان هو تمويه للحقيقة، وقد ذهبت "حركة فتح" إلى توجيه الاتهام بوضوح تام إلى "حركة حماس".
 
الحاصل هو أننا أمام حالتين، إما إلغاء إحياء ذكرى الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في غزة، وبهذا يكون الترهيب قد فعل فعلَه أو أن تتعهد "حماس" و"كتائب عزالدين القسام" بتأمين نجاح هذا المهرجان وتأمين الحماية اللازمة لقادة "فتح" في القطاع من خلال جيشها الشعبي الذي أعلنت عن إعداده بالمنضوين تحت لوائه.
 
 تفرض صورة الوفاق بين "فتح" و"حماس" نفسها كضرورة أمام ثُلثي دول العالم التي اعترفت بالدولة الفلسطينية.
نعم لدولة فلسطينية موحدة وليس أبداً لدولة فلسطينية في غزة أو دولة فلسطينية في رام الله.
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.