تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

الملف النووي الإيراني بين استحقاقات طهران وشروط واشنطن

سمعي
الصورة من رويترز
إعداد : سعد مبروك
3 دقائق

مفاوضات "العمل الشاق" النووية كما وصفها، عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني، التي احتضنتها العاصمة العمانية مسقط مؤخرا، والتي أقر المسؤولون الأمريكيون بأنها كانت "معقّدة وصعبة" رافضين الخوض في التفاصيل.. انتهت دون التوصّل إلى أي اتفاق مع إيران التي أكّدت من جديد ثقتها بالتوصّل إلى اتفاق قبل موعد الـ 24 من نوفمبر الجاري.

إعلان
 
المفاوضات الماراتونية التي لم يعد أمامها سوى مُهلة وجيزة لا تزال تواجه عوائق جمة وتعارضا حادا في المواقف السياسية في كلّ من الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل.
 
أما أبرز الأسباب التي صادرت ولا تزال على مطلوب النتائج المرجوّة في مُحادثات عمان والتي لا تزال عالقة حتى يتنازل أحد الطرفين، فنوجزها تباعا في:
 
أولا-  تعليق أو إلغاء القرارات التي أقرّها مجلس الأمن ضد طهران لأن  بعضها لم يصدر فقط بسبب البرنامج النووي الإيراني،
 
ثانيا-  العقوبات أحادية الجانب التي أقرّها الكونغرس ضد طهران، وهي الأخرى تحتاج إلى جهود الحكومة لإقناع الأعضاء، الذين سيشترطون توفّر صيغة حل نهائية،
 
 
ثالثا-إصرار الاتحاد الأوروبي على التوقيع على اتفاقية نهائية قبل رفع العقوبات عن طهران،
 
رابعا- العقوبات أحادية الجانب التي أقرّها الرئيس الأميركي على طهران، والتي  يمكن فقط إلغاء ما استهدف منها المؤسسات المالية التي تتعامل مع إيران، مع استثناء الشركات الأمريكية.
 
فهل ستنجز مفاوضات الفرصة الأخيرة التي ستعقد في فيينا بدءا من الأسبوع المقبل الاختراق المنشود؟
 
ولا بد من الإشارة، هنا، إلى أن الاتفاقية الروسية الإيرانية الأخيرة التي ستبني بموجبها موسكو، ما قد يصل إلى ثمانية مفاعلات نووية جديدة، في إيران، لا توحي مطلقا بضمان ما تسعى الولايات المتحدة والقوى الكبرى إلى فرضه على طهران بتخفيض مستوى تخصيب اليورانيوم إلى ما دون المستوى المطلوب لتصنيع سلاح نووي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.