تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

عمان تستدعي سفيرها في إسرائيل بسبب "الانتهاكات" في القدس

سمعي
فيسبوك
إعداد : رندا حبيب
3 دقائق

‏ استدعى الأردن سفيره لدى إسرائيل احتجاجا على "انتهاكاتها المتكررة" في القدس خاصة في المسجد الأقصى وسط مطالب بمزيد من الإجراءات لردعها، فيما استبعد مراقبون إلغاء معاهدة السلام بين البلدين خصوصا في ظل التنسيق الأمني لمواجهة تنظيم "داعش".

إعلان

دفعت أحداث القدس خاصة في المسجد الأقصى والمساعي الواضحة لتغيير الوضع القائم في الأماكن المقدسة الأردن، الراعي لهذه الأماكن بموجب اتفاقية السلام مع إسرائيل، إلى استدعاء سفيره في تل ابيب احتجاجاً على "الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة".

 

وعلت أصوات تطالب بمزيد من الإجراءات باعتبار استدعاء السفير خطوة رمزية لا أكثر. ومن المستبعد أن يقوم الأردن بإلغاء معاهدة السلام مع الدولة العبرية، لكن إن رغبت المملكة باتخاذ إجراء موجع لإسرائيل فسيكون ذلك تجميد التعاون الأمني إلا أن هذا غير مرجح في ظل الأجواء السائدة والتنسيق في مواجهة تنظيم "داعش".

 

وأعاد الملك تأكيده بالتزام الأردن بالمشاركة في التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية". وذكر أن اسم الجيش الأردني "الجيش العربي" وهو تأكيد على التزامه بالدفاع عن الأمة العربية، وقال في خطاب العرش: "الحرب على التنظيمات الإرهابية وعلى الفكر المتطرف هي حربنا. نحن مستهدفون و لا بد لنا من الدفاع عن أنفسنا" الأمر الذي فتح الباب أمام تكهنات و قلق من أن الأردن سيوسع مشاركته في التحالف الدولي بتدخل بري في سوريا والعراق.
من جانبها أكدت الحكومة أن هدف الأردن هو وقف تمدد تنظيم "داعش" ومنعه من الوصول إلى الأردن، إلا أن مشكلة المملكة الرئيسية ليست فقط الخطر الخارجي الآتي من الحرب في سوريا والعراق بل تكمن في نمو التيار المتطرف في الأردن وحجمه المتزايد على الأرض.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.