تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

الأردن يشدد إجراءاته لكبح الفكر المتطرف

سمعي
فيسبوك
إعداد : رندا حبيب
3 دقائق

كثف الأردن من رقابته على الانترنت وفي منابر المساجد لكبح الفكر المتطرف والترويج لتنظيم "الدولة الإسلامية"، فيما أثار اعتقال قيادي أخواني التساؤلات عما إذا كان إجراء منفردا أم ضمن سياسة جديدة لضرب الأخوان تحت ضغوط عربية.

إعلان

أثار اعتقال نائب مراقب عام جماعة الإخوان المسلمين في الأردن زكي بني أرشيد، لانتقاده الإمارات إثر إدراجها جماعة الأخوان على لائحة الإرهاب، تساؤلات عما إذا كان هذا الإجراء النادر من نوعه منفرد أم انه يأتي ضمن سياسة جديدة لضرب الأخوان تحت ضغوط عربية خاصة من السعودية والإمارات ومصر علما بأن قطر المقربة من الجماعة قامت بطرد قيادات أخوانية كانت مقيمة في الدوحة.

وكان بني ارشيد انتقد مشاركة الأردن في الحرب على تنظيم "داعش" بينما طالب المراقب العام للإخوان في الأردن همام سعيد بإلغاء معاهدة السلام مع إسرائيل، مؤكدا إن "المعركة عند الأقصى وليست في العراق ولا في سوريا".

واتخذ الأردن إجراءات تتعلق بخطب الجمعة فأبعد خطباء عن المنابر بينهم أعضاء في جماعة الأخوان، كما كثف الرقابة على مضمون الخطب في إطار محاولات كبح الخطاب الديني المتطرف.

وشددت المملكة الرقابة على وسائل التواصل الاجتماعي عبر الانترنت لوقف حملات الترويج لتنظيم "داعش" والفكر المتطرف، فيما اعتقلت السلطات العشرات بتهمة استخدام الانترنت للترويح للتنظيم.
وتأتي هذه الإجراءات في وقت عبر فيه البعض عن خشيته من أن تؤدي المعركة في الأنبار وسلسلة الإعدامات لأبناء العشائر التي يقوم بها تنظيم "داعش" إلى عملية تهجير إلى الأردن قد تخلق مشكلة أمنية.

ويرى مراقبون أن الأردن وقواته العسكرية والأمنية قادرة على حماية المملكة إلا أن هناك قلق من أن يشكل "داعش" قوة جذب لكل من له مطالب سياسية أو اقتصادية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.