تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

الأردن: الضربات الجوية غير كافية لهزم تنظيم "داعش"

سمعي
صورة لقصف جوي لقوات التحالف ضد "داعش" في كوباني (رويترز)

أكد العاهل الأردني أن الضربات الجوية لن تكون كافية وحدها لهزيمة تنظيم "داعش" في وقت صعدت المملكة فيه من إجراءاتها الأمنية لمواجهة "الفكر المتطرف" فاعتقل كل متعاطف أو مروج لهذا الفكر وللتنظيمات الإرهابية.

إعلان

وصعدت السلطات الأردنية مؤخرا من اجراءاتها الأمنية ضد "الفكر المتطرف" المنتج للإرهاب كجزء من حملتها ضد تنظيم "داعش". وباتت تترصد كل متعاطف معه حتى عبر الإنترنت.

وشدد الأردن إجراءاته على حدوده مع سوريا واعتقل وسجن عشرات الجهاديين لمحاولتهم التسلل إلى الأراضي السورية للقتال هناك. وتقدر بعض الدراسات أن يكون قرابة أربعة آلاف أردني قد التحقوا بـ"جبهة النصرة" أو تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق.

على صعيد آخر، اعتقل 20 شخصا جلهم منتمون لجماعة الإخوان المسلمين لدى عودتهم إلى الأردن من زيارة تضامنية في قطاع غزة، وادعى الإعلام الإسرائيلي أن هؤلاء خططوا لتهريب أسلحة إلى الضفة الغربية لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل ما دفع مراقبين إلى الإشارة لتنسيق أمني أردني إسرائيلي في هذا الملف.

وطالبت جماعة الاخوان المسلمين باطلاق سراح نائب المراقب العام زكي بني ارشيد المعتقل منذ ثلاثة أسابيع، معتبرة أن اعتقاله يدل على استمرار عقلية الأحكام العرفية المصادرة للحريات العامة وذكرت بأن "السجون والمعتقلات وسيلة تجديد لحركات التحرر والإصلاح".

وتشير مصادر مقربة من جماعة الإخوان المسلمين إلى أن المملكة قد تتجه نحو اتهام الحركة بتشكيل "جناح عسكري سري" يهدد أمن الأردن أو اعتبار الجماعة تنظيماَ محظور على غرار دول عربية أخرى.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن