تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

خطر الجهاديين الأجانب يفاقم القلق في عواصم الغرب

سمعي
من غير المعروف حتى اللحظة إن كانت عملية الخطف تمت لأهداف سياسية أم أنها مبادرة فردية من هارون مؤنس (الصورة من يوتيوب)

المخاوف من خطر الجهاديين الأجانب قفزت مجدداً إلى الواجهة أمس بالتزامن مع عملية احتجاز الرهائن في مقهى في مدينة سيدني الأسترالية، خصوصاً بعدما أجبر الخاطف بعضاً من رهائنه على رفع علم جبهة النصرة السورية أمام إحدى نوافذ المقهى. ولم يتبين فوراً أن للعملية علاقة مباشرة بما يجري في سوريا والعراق. فالخاطف، هارون مؤنس، مهاجر إيراني وله سجل جنائي. ولم يعرف شيء عن مطالبه.

إعلان
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن