تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

مخاوف من جبهة جديدة لتنظيم "داعش" جنوب سوريا

سمعي
غوغل ماب

أثار تمدد تنظيم الدولة الإسلامية لأول مرة إلى مناطق جنوب سوريا مخاوفا من فتح جبهة جديدة قرب حدود الأردن الذي عزز إجراءاته الأمنية لمواجهة أي خطر، فيما طالب العاهل الأردني والرئيس المصري بمنهج استراتيجي شامل للتصدي للإرهاب.

إعلان

مع إعلان تنظيم الدولة الإسلامية عن أول تمدد له إلى مناطق في جنوب سوريا تصاعدت المخاوف من أن يفتح ذلك جبهة جديدة في مدن سورية متاخمة للأراضي الأردنية ما يشكل تحديا جديدا للمملكة المشاركة في تحالف دولي يحارب التنظيم.

و زاد الأمر تعقيداً أسر تنظيم "داعش" الطيار الأردني معاذ الكساسبة الذي يحظى باهتمام و تعاطف الشارع الأردني بينما يجري الحديث عن إمكانية تبادل الطيار بسجناء في الأردن من التنظيم أو القاعدة.

وعزز الأردن، الذي يواجه مخاطر تقدم مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا المجاورتين له، من إجراءاته الأمنية على طول الحدود لمنع تسلل أي من مقاتلي التنظيم.

ودعا عاهل الأردن والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من عمان إلى وضع منهج استراتيجي شامل تشارك به مختلف الأطراف من اجل التصدي للإرهاب ومن يمارسه باسم الإسلام، وشددا على ضرورة تكاتف جهود الدول العربية والإسلامية لتحقيق ذلك.

ويرى مراقبون ضرورة توخي الحكومة الشفافية في قراراتها وسياساتها بهدف إعادة بناء الثقة وتحصين الجبهة الداخلية في وقت تعاني فيه فئة واسعة من الشعب صعوبات معيشية نتيجة الأزمة الاقتصادية التي فاقمها وجود مئات آلاف اللاجئين غالبيتهم من سوريا.

وتحدث إعلام إسرائيل عن اقتراح لرئيس وزراء الدولة العبرية بنشر قوات إسرائيلية على طول الحدود مع الأردن لمواجهة مخاطر الحركات الجهادية، كما طلب نتنياهو بتنسيق أمريكي أردني إسرائيلي لمواجهة هذه التنظيمات. و لم يصدر أي تأكيد أردني حول هذا الموضوع.

إلى ذلك تصدى مجلس النواب بغالبية أعضائه لقرار حكومي تصبح بموجبه إسرائيل المصدر الرئيسي للغاز خلال السنوات الخمس عشرة المقبلة في إطار اتفاق كلفته 15 مليار دولار. وطالب النواب بإلغائه بينما تزايدت المعارضة لهذا الاتفاق بين الإسلاميين والنقابيين الذين يرون أن على إسرائيل الوفاء أولا بتعهداتها بشأن السلام.

وكان الأردن يعتمد على الغاز المصري المتوقف بسبب عمليات تخريب في سيناء وقرر شراء غاز من إسرائيل لخفض الفاتورة السنوية للطاقة التي قالت الحكومة إنها تستنزف 40% من حجم موازنتها.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.