تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

فرصة دبلوماسية أخرى للنووي الإيراني

سمعي
رويترز
إعداد : سعد مبروك
3 دقائق

استؤنفت هذا الأحد الثامن عشر من يناير الجاري في جنيف المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني بين إيران والدول الست الكبرى، الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا.

إعلان

هذه الجولة الجديدة من المفاوضات سبقتها محادثات تمهيدية متعددة، أبرزها لقاء الساعات الست الذي جمع في جنيف يوم الأربعاء الماضي وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بنظيره الإيراني محمد جواد ظريف، قبل أن يلتقي الرجلان مجددا الجمعة الماضي في باريس.

ظريف التقى أيضا نظيره الفرنسي لوران فابيوس بعد أن قابل في الأسبوع الماضي في برلين وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير.

هذه اللقاءات جرت فيما كان المفاوضون المعنيون بالملف النووي الإيراني يواصلون، من جهتهم، اجتماعاتهم في جنيف.

ومع أن الجميع يسعى إلى التوصل إلى اتفاق بحلول الموعد الجديد الذي حدد في الأول من شهر يوليو المقبل، فان عقبات كبيرة لا تزال قائمة.

الدول الكبرى تطالب إيران بالموافقة على اتفاق جديد يحد من قدرتها على التخصيب بشكل جوهري مما يسمح بعدم تصنيع قنبلة نووية، بينما تؤكد إيران على أنها مهتمة فقط بالطاقة النووية المدنية وتطالب في ذات الوقت برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

وفيما لا تزال تشدد باريس على ضرورة حل مسائل مهمة في الملف النووي الإيراني، أبدت بريطانيا والولايات المتحدة نوعا من الليونة. فقد طلب الرئيس الأمريكي باراك أوباما في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون، في البيت الأبيض، من الكونغرس الأمريكي التحلي بالصبر في ما يتعلق بالنووي الإيراني، مشيرا إلى أن "عقوبات جديدة على إيران ستسيء إلى إمكانية حل دبلوماسي لإحدى أصعب المسائل المتعلقة بالأمن القومي التي نحاول معالجتها منذ وقت طويل"، ومهددا الكونغرس باستخدام حق النقض – الفيتو- ضد احتمال إقراره عقوبات جديدة على طهران.

وهكذا، فالأطراف مطالبة بتقديم تنازلات لبلورة اتفاق مقبول، ذلك أن المسالة تتعدى القضية النووية المعقدة أصلا لتطال قضايا سياسية وأمنية ليس اقلها اضطلاع إيران بدور واضح المواقف والنوايا ومشارك في حل الأزمات في المنطقة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.