تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

أوروبا والعرب والمسلمون في الحرب ضد الإرهاب

سمعي
وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني مع وزير الخارجية الإسباني خلال اجتماع بروكسل حول الإرهاب (رويترز 19-01-2015 )

كما الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في تأكيده على أن المسلمين هم أول ضحايا الإرهاب - وقد رددها في أكثر من مناسبة - كذلك فعلت وزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في إعلانها عقب اجتماع وزراء خارجية دول الإتحاد في بروكسل بداية الأسبوع أن أول ضحايا الإرهاب هم المسلمون والدول العربية.

إعلان
 
من هنا تُفهم دعوة الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي لحضور هذا الإجتماع، وبوضوحٍ كان الإعلان الأوروبي عن مشاريع ستطلق خلال الأسابيع المقبلة مع دول عربية في إطار مكافحة الإرهاب.
 
لا شك أن هذا الخطاب والتحرك الأوروبيين عربياً وإسلامياً يشكلان درعاً أساسية في التصدي لمبررات منفذي اعتداءات يبدأ تاريخها الدامي الأشدّ رعباً من مدريد ومنها إلى لندن وباريس، دون أن ننسى الدار البيضاء والرياض بشكل خاص في العالم العربي.
 
الضحايا مدنيون، مسلمون في مواقع أو في عدادهم مسلمون في مواقع أخرى. ومع كل مشهد دموي من هذا النوع في أوروبا تطرح جملة أسئلة تتكرر في كل مرة منها
 
هل انتبه منفذو الاعتداءات الذين يعلنون عن أنفسهم مسلمين إلى مدى إساءتهم للمسلمين ولمسار الإسلام في أوروبا
هل انتبه هؤلاء إلى "فرملة" هذا المسار لدى الكثيرين من الأوروبيين الذين أغراهم هذا الدين وبقناعة شخصية- فأشهروا إسلامهم؟
هل انتبه هؤلاء إلى عدد مسلمي فرنسا المقدر بأكثر من خمسة ملايين مسلم؟
 
هل انتبه هؤلاء إلى أن ما فعلوه قد يعزز ، إذا لم نقُل عزَّز مشاعر الحذر عند أصحاب مؤسسات أوروبية عديدة من قبول طلبات توظيف.
                       
أسئلة تُطرح مع كل اعتداء، طرحها بشكل خاص مسلمو فرنسا الذين شاركوا في مسيرة المليون ونصف المليون شخص في قلب باريس عقب المشهد الدموي الأخير الذي هزَّ فرنسا ورفع بالتالي الموضوع الأمني إلى أعلى درجات سُلَّم الديمقراطية.

 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.