تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين، برسم الدولة اليهودية

سمعي
عناصر من الجيش الإسرائيلي يقتحمون المسجد الأقصى لحماية المتطرفين اليهود ( أرشيف رويترز)
2 دقائق

شعارات معادية للمسيح على جدران مبنى تابع للكنيسة الأرثوذكسية اليونانية في القدس. شعارات يستخدمها عادة المتطرفون اليهود، وشعارات أيضاً بالعبرية على حائط قرب مسجد أَضرم فيه مستوطنون إسرائيليون النار، والفارق الزمني بين الحادثين ساعاتٌ قليلة.

إعلان
إنها نزعة التطرف في صفوف المستوطنين الإسرائيليين المدانة بشدة من الجانب الفلسطيني طبعاً ، لكن أيضاً من الجانب الإسرائيلي على مستوى الرئاسة والحكومة –الرئيس الإسرائيلي ووزارة الخارجية- هجمات لطالما استهدفت أيضاً شخصيات أمنية إسرائيلية.
 
مستوطنون يجرؤون على مهاجمة جنود إسرائيليين رداً على إجراءات تتخذها السلطات الإسرائيلية يرونها تتعارض مع مصالحهم كمستوطنين، ولهذه الهجمات ذات الأهداف الفلسطينية والإسرائيلية، إذن، اسم أو شعار هو"دفع الثمن" تطال الممتلكات الفلسطينية ودور عبادة مسيحية ومسلمة. وكيف تتعامل السلطات الإسرائيلية مع هذه المجموعات؟ تتعامل أولاً بالإعراب عن الإدانة ويرفق ذلك بالإعلان عن فتح تحقيق. إلا أن شكوكاً كثيرة تعتري هذه التحقيقات التي يفضل أن تتم بعيداً عن عيون الإعلام، بدليل أن الشرطة الإسرائيلية طلبت منع نشر تفاصيل التحقيق في الاعتداء على المبنى التابع للكنيسة الأرثوذكسية حتى الرابع من الشهر المقبل.

هذا على المستوى الأمني، لكن على المستوى السياسي لا يبدو أن هناك إجماعاً على موقف واحد من هؤلاء، فثمة مواقف واضحة منهم كموقف تسيبي ليفني ذهبت إلى وصف ما يقوم به هؤلاء بالعمل الإرهابي وهو موقف يبقى دونه موقفُ بنيامين نتنياهو، ويبدو أن ليفني على وعي كامل بحقيقة أن عنيف الشخصية الصادق في عنفه لا تُنتظر منه الوداعة وبأن العنف كثيراً ما انقلب على أهله.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.