تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

زيارة فابيوس المغرب تطوي كل الخلافات

سمعي
لوران فابيوس ( رويتر أرشيف)
3 دقائق

تؤكد زيارة تجدد علاقات الصداقة بين المغرب وفرنسا بحسب وصف الخارجية الفرنسية زيارة الوزير لوران فابيوس الرباط الأسبوع المقبل أن سنة من القطيعة السياسية وتعليق التعاون القضائي ووقف التنسيق الأمني لم تكن لتقطع صلة الود بين البلدين الذين تربطهما علاقات ومصالح اقوي من أن تفسدها أزمات عابرة على الرغم من أهميتها كالأزمة التي نشبت بين البلدين على اثر طلب وجهه قاض فرنسي للتحقيق مع مدير "مديرية مراقبة التراب الوطني المغربي عبد اللطيف الحموشي.

إعلان
 
لقد تراجعت باريس عن ملاحقة الحموشي فزالت الأسباب المباشرة للبرودة بين البلدين وتعددت الزيارات المتبادلة وزادت وتيرة التعاون للتعجيل بوتيرة البت بالملفات المتراكمة التي تستدعي متابعة .
 
توجت المصالحة بين البلدين في 9 شباط/فبراير بلقاء بين الرئيس الفرنسي والعاهل المغربي في قصر الاليزيه وقبل فابيوس زار وزير الداخلية برنار كازنوف  الرباط  معلنا منها أن باريس ستمنح الحموشي وساما تكريما لعمل أجهزته في مكافحة الإرهاب الذي كانت  فرنسا ضحية من ضحاياه  بعد استهداف صحيفة "شارلي إيبدو"، وما أعقبها من أحداث .
 
إن خدمة الأمن والسلم في منطقة حوض الأبيض المتوسط ومنها إبعاد الخطر الإرهابي وتامين الاستقرار لأوروبا تستوجب أكثر من زيارة لأكثر من مسئول ولأكثر من بلد من البلدان التي تستشعر فعلا الخطر الذي يهدد الجميع . خطر الإرهاب شامل ومحاربته يجب أن تكون شاملة قال الرئيس فرنسوا هولا ند .
 
قطيعة عام انتهت بصحوة مشتركة لحجم المسؤولية الملقاة على عاتق كل من الطرفين في المواجهة الشاملة لصد خطر الإرهاب الشامل . خلال هذه السنة بلغ التعاون الأمني بين المغربوإسبانيا مستوى متقدما
 
طبيعي أن تتطرق محادثات لوران فابيوس إلى الشراكة الفرنسية-المغربية والى مكافحة التغير المناخي والتنمية، فباريس تعتبر الشريك الاقتصادي الأول للمغرب، والشريك التجاري الثاني بعد اسبانيا، وحوالي80 ألف فرنسي يعيشون في المغرب في حين يقيم 1،3 مليون مغربي في فرنسا.
        
ولكن التعاون الأمني يعود بقوة هذه المرة بين البلدين، وهو ما يعني أن هناك تجاوزا تاما لكل الخلافات.
 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.