خبر وتحليل

الدور الأردني في التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"

سمعي
فيسبوك

رغم استمرار الأردن في دور قيادي ضمن التحالف الدولي في الحرب ضد تنظيم "داعش" والتي وصفتها عمان ب"حرب عالمية ثالثة"، من المستبعد أن يقوم جيش المملكة بهجوم بري ضد التنظيم لكنه على الأرجح سيدعم حملة برية عراقية بعمليات كوماندوز.

إعلان

يستمر الاردن في دوره القيادي ضمن التحالف الدولي بينما أكدت مصادر غربية ان الملك عبدالله طالما طالب بدور عربي أوسع في التحالف، معتبرا ان على دولة عربية ان تقوده بدلا من الولايات المتحدة التي لا تحظى بثقة الشارع العربي.

وتصف عمان الحرب على تنظيم داعش بأنها "حرب عالمية ثالثة"، حيث ان هناك مقاتلين من 95 جنسية في صفوف داعش بينما يضم التحالف 65 دولة .

ويشدد الاردن، بموازاة العمليات العسكرية، على ضرورة مواجهة الأفكار الهدامة التي تشوه صورة الاسلام ومكافحة الاٍرهاب والتطرّف.
وبحسب مصادر اميريكية، من المقرر ان تجتمع الدول العربية والمسلمة المناهضة لداعش، في مؤتمر بمصر يعقد في جامعة الأزهر ما سيعطي غطاءا دينيا لشرعية القتال ضد التنظيم .

وتستبعد مصادر سياسية أردنية ان تنضم المملكة لهجوم بري ضد داعش الا ان هذه المصادر ترجح عمليات كوماندوز للقوات الخاصة الاردنية لدعم الحملة البرية العراقية ضمن ما وصفته الولايات المتحدة بهجوم كاسح قريبا على الارض ضد داعش.
وقد زار رئيس هيئة الأركان الاردني بغداد الشهر الماضي بهدف وضع خطة مشتركة للتنسيق الأمني والاستراتيجي بين البلدين ومساهمة القوات المسلحة الاردنية في "تدريب و تأهيل" القوات العراقية التي ستتولى العمليات البرية ضد داعش.
وتحذر شخصيات أردنية من استغلال الموجة الحالية من التعاطف الشعبي "لتغطية التدخل الأمني والعسكري في جنوب سوريا بالتعاون مع أجهزة أميركية وفرنسية وسعودية وإسرائيلية" معتبرة ان هذا التدخل "يسيء إلى سمعة الاردن ومكانته ودوره العربي، ويقوّض جهود مكافحة الإرهاب ويساعد في انتشاره".

وعبر تاريخه، لم يشارك الجيش الاردني في اي عمليات حربية في دول اخرى واكتفى بدور دفاعي الا ان مسؤولين اعتبروا العمليات العسكرية الحالية عمليات اردنية دفاعية.

داخليا، يحذر محللون من ان الشعور المناهض لداعش، والذي نمى عقب قيام التنظيم بحرق الطيار الاردني معاذ الكساسبة حيا، لا يعني بالضرورة دعما اكبر او ثقة بدور واشنطن التي ينظر لها اغلب الاردنيون بصورة سلبية متشككين بنواياها بينما لا زال كثيرون يتعاطفون مع داعش نتيجة لإحباطات عديدة.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن