تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

الأردن وسط العاصفة في سوريا والعراق واليمن

سمعي
معبر نصيب على الحدود السورية ـ الأردنية بعد قصفه من قبل قوات النظام السوري بعد سيطرة جبهة "النصرة" عليه (المصدر: رويترز)
إعداد : رندا حبيب
3 دقائق

بات الأردن الذي يشارك في حلف عربي تقوده السعودية يشن ضربات ضد الحوتيين في اليمن وحلف دولي آخر تقوده واشنطن لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق في عين العاصفة في منطقة مشتعلة بالأزمات.

إعلان

الأردن بات وسط العاصفة، فالحرب على أبواب المملكة في سوريا والعراق من جهة بينما تشارك في عملية عسكرية أطلقتها السعودية في اليمن من جهة أخرى، في وقت تستمر فيه عمان بدورها العسكري جوا ضد مواقع تنظيم "داعش" في العراق وسوريا ضمن تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة.

وأكدت مصادر رسمية أن قرار الأردن الانضمام إلى "عاصفة الحزم" اعتمد على دعمه "للشرعية في اليمن والعملية السياسية التي تجمع كافة أطراف المعادلة اليمنية". ولم يعط الأردن تفاصيلا حول مساهمته في هذا التحالف وما إذا كان يشارك في الضربات الجوية.

وبينما تبقى أولوية الأردن حماية حدوده من أي تسلل أو عبور من سوريا والعراق المجاورتين له يرى أن تأمين أمن أراضيه يأتي أيضا عبر تأهيل مقاتلين من ما يعرف بالمعارضة السورية المعتدلة والعشائر السورية إضافة إلى تعزيز قدرات أبناء عشائر عراقية.

وقد أعلن الأردن أن هذا التدريب يهدف للتصدي للجهاديين وفي مقدمتهم تنظيم "داعش" مؤكدا أن واجبه أن "يقف مع الشعب السوري الأعزل الذي ترك وحيدا في مواجهة العصابات الإرهابية".

محليا تستمر السلطات في مساعيها لتعزيز الاعتدال في الإسلام والوطنية .

ويرى مراقبون باعتراف المملكة رسميا بمجموعة إصلاحية انشقت عن جماعة الأخوان المسلمين مبادرة سياسية لإعادة تأهيل الجماعة من التشدد إلى الاعتدال ما يعطي فرصة لإعادة دمجها في العملية السياسية محليا.

إلى ذلك، انتقد الاتحاد الأوروبي تراجع احترام حقوق الإنسان والحريات في الأردن داعيا لتجميد تنفيذ عقوبة الإعدام وعدم محاكمة من يعبر سلميا عن رأيه بتهم تتعلق بالإرهاب ودعا إلى "خلق توازن بين المخاوف الشرعية على أمن الدولة وبين حق الأفراد في التعبير السلمي عن رأيهم".
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.