خبر وتحليل

الأردن لا زال يساند واشنطن في حربها على تنظيم "داعش".. وتدخل بري محتمل للقوات الأردنية

سمعي
ملك الأردن عبد الله الثاني ( الصورة من الأرشيف)

بات الأردن الدولة العربية الوحيدة التي تعمل إلى جانب الولايات المتحدة في سوريا والعراق اثر سحب الإمارات والبحرين اللتان كانتا تساندانه في الضربات الجوية ضد تنظيم "داعش"، مقاتلاتهما من المملكة لتنضم الى العمليات في اليمن. بينما لم يستبعد عاهل الاردن تدخل قوات بلاده برا في العراق.

إعلان
 
قال الملك عبدالله في حديث مع محطة أمريكية ان بلاده كثفت الضربات بشكل كبير مشيرا الى انه "مع زيادة القوات العراقية وقوات التحالف وتيرة عملياتها داخل العراق، سيزيد الأردن وتيرة عملياته دعماً لهذا البلد العربي".
 
واكدت محطة فوكس ان الملك لم يستبعد ان تستخدم بلاده القوات البرية داخل العراق.
ورغم ان المسؤولين الاردنيين أكدوا غير مرة ان هذا الخيار غير مطروح وان المملكة لن تزج بقواتها البرية في المعركة، الا ان محللين لم يستغربوا من كلام الملك معتبرين ان المعركة القادمة في محافظة الأنبار حساسة بالنسبة للأردن المجاور لها، وقد تتطلب تدخلا بريا خاصة وان لعمان إمكانات لوجستية واستخبارية في الأنبار اضافة الى علاقات متينة مع بعض العشائر هناك.
 
داخليا لا تزال أزمة جماعة "الاخوان المسلمين" تتفاعل حيث أكّد عبد المجيد ذنيبات الذي يرأس مجموعة انشقت عن الاخوان في "حركة تصحيحية" قامت الدولة بترخيصها، ان املاك ومقرات "الإخوان" ستؤول حكما وقانونا لجمعية الاخوان المرخصة واعتبر انه "ليس من المقبول ولا المعقول ان تقبل اي دولة ان يكون لديها حزب يعمل على اراضيها وتتصل تبعيته للخارج".
 
الى ذلك جدد الاردن رفضه بناء مطار دولي إسرائيلي جديد بسبب تأثيره على سلامة الأجواء الاردنية لقربه من مطار أردني في العقبة جنوب البلاد وتأثيره على السيادة الجوية للمملكة.
 
 وقامت السلطات الاردنية بإخطار منظمة الطيران الدولي كما أبلغت الجانب الاسرائيلي برفضها بناء المطار الجديد، لكن مصادر عليمة تستبعد أن تصغي اسرائيل لهذا الاعتراض.
 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم