تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

رهان فرنسا على دور إيجابي لإيران

سمعي
فيسبوك

يستعد وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس لزيارة طهران أواسط الأسبوع الآتي، وذلك في سياق إعادة الوصل مع الجمهورية الإسلامية بعد الزيارة الأولى التي قام بها وزير ألماني .

إعلان

بعد المواقف المتشددة التي اتخذها فابيوس خلال المفاوضات الطويلة مع طهران بشأن الملف النووي، يستغرب البعض هذه العجلة الفرنسية في ترتيب العلاقات مع طهران.

لكن الأوساط الدبلوماسية الفرنسية تركز على أن باريس لن ترسل رجال أعمال بصحبة فابيوس، بل سينحصر الحوار في الشأن السياسي، أي أن باريس تسلم بإعادة انخراط إيران في المشهد الدولي، بل تراهن على دور إيجابي يمكن أن تقوم به الجمهورية الإيرانية في ما يخص ملفي سوريا ولبنان اللذين يحظيان باهتمام فرنسي تقليدي ربطا بالتاريخ الاستعماري ولعبة المصالح الحالية.

في موازاة الإعلان عن اتفاق فيينا، كان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أول من طالب بدور إيجابي لإيران في الشأن السوري. وعاد وأبلغ بعض زواره نية وزيره طرح موضوع انتخاب الرئيس اللبناني خلال زيارته إلى طهران.

سبحان من يغير ولا يتغير، باريس في فترة سابقة كانت تتهم إيران بتصعيد مشاكل الإقليم، لكن ومن باب الواقعية السياسية، وبينما كان هناك اختبار قوة حول الملف النووي، كانت باريس توفد أحد أبرز دبلوماسييها فرانسوا جيرو أكثر من مرة إلى طهران والرياض للبحث في الملف اللبناني تحديدا، ومن دون نجاح يذكر . ولذا لا يعول كتيرا على نجاح منتظر لفابيوس، لأن اللاعب الإيراني لن يكون مستعدا لتسهيل مهمة فرنسا أو جعل اسمها يقترن بانتخاب رئيس في لبنان أو بلورة حل سياسي في سوريا.

لكن القطبة المخفية في زيارة فابيوس يمكن أن تمهد لوساطة بين طهران والرياض استنادا ألى صلات باريس المتينة مع العربية السعودية.

نحن أمام فصل جديد من التاريخ الدبلوماسي بين فرنسا وإيران والأهم فيه محاولة بدء حوار منتج.
 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.