تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

اليمن إلى"عاصفة حسم"غير معلنة

سمعي
مقاتلون من المقاومة الشعبية يعبرون عن فرحهم بعد إحرازهم على انتصارات عسكرية (رويترز)

على خطى الحوثيين في اجتياح مدن البلاد، تمضي القوات الحكومية المدعومة من قوات التحاف في استعادة المحافظات اليمنية. نائب الرئيس اليمني، ورئيس الوزراء خالد بحاح، قال إن ثلاثة أرباع البلاد صارت في أيدي قواته وحلفائها من اللجان الشعبية والمسلحين القبليين والعسكريين.

إعلان
 
في غضون بضعة أسابيع، تقول الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، إن "العاصمة صنعاء على موعد مع التحرير" غير أن الحوثيين يقولون في المقابل، أن المعركة في المحافظات الشطرية السابقة شمالا، لم تبدأ بعد، رغم  اعترافهم بالمكاسب التي حققها حلفاء الرياض في المحافظات الجنوبية.
 
ويبدو من شبه المؤكد، أن ميزان القوى من حيث مساحة الأراضي المسيطر عليها، يميل لصالح القوات الحكومية نسبيا، لكن الفعل الإداري والمالي في نحو خمسة عشرة محافظة يمنية من إجمالي اثنين وعشرين محافظة، ما تزال في أيدي الحوثيين بدرجة نفوذ متفاوتة.
 
وهناك الكثير من التصعيد الميداني مما له دلالة، أن اتجاه الحرب يبدو ذاهب نحو معاقل الحوثيين في محافظة صعدة، حتى مع هذه التلميحات والتصريحات،أن معركة العاصمة هي الهدف الرمزي العاجل والحاسم.
 
ويعتقد المتابعون للشأن اليمني، أن الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها،ربما أعطت الرياض الضوء الأخضر، لإسكات هجمات القوات الموالية للحوثيين، والرئيس اليمني السابق نحو العمق السعودي، وسط مخاوف من إيقاظ الحليف الإيراني، والمعسكرات والمؤسسات التمويلية، والجهادية للإسلام الشيعي.
 
ورغم  إعلان الحوثيين، وحلفائهم جنوحهم للسلام، والتزام بنود قرارات مجلس الأمن الدولي، المتضمنة انسحاب الجماعة من العاصمة ،والمدن التي سيطروا عليها قبل عام بدعم من الرئيس السابق، تبدو فرص الاستجابة لهذه التنازلات مسدودة للغاية.
 ومع ذلك يقول المراقبون، أن هذا التقدم الواضح لقوات التحالف العربي، ليس كافيا لجعل  الأمريكيين والأوروبيين على ثقة تامة، بأن الحكومة الشرعية قادرة على ملء الفراغ الأمني، لناحية منع المتشددين الإسلاميين المرتبطين بالقاعدة من الانقضاض على المدن المستعادة، خاصة في المحافظات الجنوبية.
 
وربما كان هذا السبب في إيعاز الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، إلى سلطنة عمان، للعب دور يضمن انتقال السلطة إلى حلفاء من خارج الإسلام الراديكالي.
 
 
 
              
              

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن