تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

الأردن في مواجهة تنظيم داعش على الحدود ومع فكره المتطرف في الداخل

سمعي
فيسبوك
إعداد : رندا حبيب
3 دقائق

لا يواجه الأردن خطر داعش على حدوده مع العراق وسوريا فحسب بل يواجه ايضا خطر انتشار ايديولوجية هذا التنظيم الارهابي في الداخل والتي قد تنمو بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة وتراجع مساحة الحرية بنتيجة قوانين صارمة لمكافحة الارهاب.

إعلان

 ويمتلك الأردن الإمكانات والقدرات الأمنية والعسكرية لردع داعش .فالمملكة التي رفع مستوى التأهب الأمني فيها حصل جيشها، المتمتع بقوة وتماسك بين صفوفه، على أنظمة متطورة لحماية الحدود فيما تعتبر أجهزتها الأمنية الأكثر فعالية في المنطقة.

ويشكل هذا كله درعا أمنيا منيعا للمملكة من إي خطر خارجي، وقد استطاعت الأجهزة الأمنية بالفعل منع محاولات تسلل من قبل عناصر داعش.

إلا أن التحدي الأكبر يكمن في انتشار الفكر الداعشي في الداخل. فهذا الفكر له أنصاره ليس فقط لدى الحركة السلفية الجهادية التي شهدت سلسلة من الاعتقالات بل ايضا لدى طبقات مختلفة من المجتمع.

هناك بؤر ومعاقل داعمة للفكر الداعشي الذي يشكل عامل جذب لفئة من الشباب وخلايا نائمة لا يعرف حجمها، وما يؤكد هذا انخراط نحو 2000 اردني من مختلف الأعمار والخلفيات في صفوف داعش.

وتنفذ الدولة خطة لمواجهة الفكر المتطرف ونشر الإسلام المعتدل، يتصدرها إطلاق سراح مفكرين إسلاميين من الحركة السلفية معادين لداعش مثل ابو محمد المقدسي وأبو قتادة، ومنح ترخيص رسمي لمجموعة انشقت عن جماعة الإخوان المسلمين التي اعتبرت هذه الخطوة "استهدافا رسميا" للجماعة التي تم تأسيسها عام 1945 ويقدر عدد منتسبيها بعشرة آلاف عضو.
وقد علت أصوات تطالب بإعادة النظر في المناهج الدراسية ضمن خطة الاعتدال وأخذ إجراءات إصلاحية منها محاربة الفساد وتعزيز الديمقراطية والحريات العامة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.