تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

استمرار الاختلاف بين تركيا والاتحاد الأوربي حول الهجرة

سمعي
دنماركيون داعمون للاجئين بعد تشديد حكومتهم قواعد طلب اللجوء الدنمارك، 6 أكتوبر 2015.

تضارب وجهات النظر التركية والأوربية حول معالجة أزمة تدفق المهاجرين إلى أوروبا لا يزال قائما على الرغم من الجولة الأوربية الحالية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ومن محادثاته ولقاءاته في المحطة الرئيسية لهذه الجولة أي إلى العاصمة الأوربية بروكسل.

إعلان
الاتفاق الذي تم التوصل إليه مساء الثلاثاء 6 أكتوبر تشرين الأول 2015، بين الاتحاد الأوروبي وتركيا حول تقاسم أعباء اللاجئين يظل اتفاقا مبدئيا ورهنا لموافقة الطرفين على كل المقترحات الواردة فيه، وتلك عملية ستكون -لا ريب- شاقة.
وما يزيد من صعوبتها هو عدم صدور أي رد فعل رسمي من السلطات التركية حتى الآن، بالإضافة إلى رفض رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو القطعي والقوي لفكرة إقامة مخيمات لاستقبال وتسجيل المهاجرين على الأراضي التركية كما يرغب الإتحاد الأوروبي، بل  واعتبر أوغلو ذلك أمرا غير مقبول ولا إنساني.
وبالفعل، فقد طلب الأوربيون من الأتراك فتح ستة مراكز استقبال للاجئين بتمويل من الإتحاد الأوروبي.
 
الاتحاد الأوروبي جدد في بروكسل أثناء اللقاءات التي عقدها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع قادة المؤسسات الأوروبية وعوده بتحريك ما قد يصل إلى مليار يورو في العامين 2015 و2016 لتركيا، وكذلك بتوفير صندوق مالي يضم 300 مليون يورو لدعم صحة وتعليم اللاجئين السوريين، علاوة على تعهد الأوربيين بدعم ما أسموه مشاريع إعادة إسكان، من شأنها أن تسمح للاجئين السوريين في تركيا بدخول دول الإتحاد الأوروبي بشكل منظم ومن دون تعريض حياتهم للخطر في مياه بحر إيجه.
 
إلا أن الأتراك يدركون جيدا أن خطة العمل الأوروبية صعبة التحقيق بالنظر إلى الانقسام الراهن بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي حول إعادة توزيع عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين الذين حطوا الرحال في تركيا، بعدما فروا من الحرب الدائرة في بلادهم.
زد على ذلك، أن أنقرة تتوقع تدفق ثلاثة ملايين لاجئ إضافيين إلى أراضيها نازحين من حلب وجوارها في موجة هجرة جديدة وكبيرة كنتيجة للتدخل الروسي في سوريا وترجيح انتصار محتمل لقوات النظام السوري في المعارك المقبلة.
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن