تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

فرانسوا هولاند والحرب الفرنسية على داعش

سمعي
فرانسوا هولاند خلال القاء خطابه في قصر فرساي ( رويترز 16-11-2015)

في الخطاب الذي ألقاه أمس الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أمام البرلمان الملتئم بغرفتيه في قصر فرساي ظهرت إلى الوجود ملامح الإستراتيجية الفرنسي لمحاربة الإرهاب على المستويين الدولي والداخلي .

إعلان
 
ما يؤشر إلى أن فرنسا وعلى خلفية الاعتداءات الإرهابية التي ضربتها الجمعة الماضي ستكون في طليعة الدول المحاربة لداعش ...و خير دليل على ذلك الأجندة الدبلوماسية للرئيس هولاند الذي سيزور موسكو و واشنطن لعقد لقاءات حاسمة مع كل من فلاديمير بوتين و باراك أوباما ...
 
في خطابه أمام البرلمانيين لمس المراقبون منعطفا في المقاربة الفرنسية  لمحاربة الإرهاب على المستوى الدولي ...فهولاند لأول مرة يؤكد للرأي العام الفرنسي بان داعش تشكل العدو الأول و الخطر الداهم وأعطى الانطباع انه غير سلم أولياته بالقضاء أولا على داعش و بالسهر بعد ذلك على بلورة صيغة سياسة انتقالية في سوريا يكون فيها بشار الأسد غائبا ..  
 
ولتحقيق هذه الأهداف أقر  الرئيس هولاند بضرورة إنشاء تحالف دولي واحد لمحاربة داعش عِوَض تحالفين يحملان أجندات متناقضة الأول بقيادة الولايات المتحدة  و الثاني بزعامة روسيا ... و قد أعطى الرئيس هولاند زخما للحرب الدولية على الإرهاب بالتأكيد على أن فرنسا تجند كل مواردها العسكرية و السياسية للقضاء على داعش و قد ذهب رئيس الحكومة مانويل فالس إلى ابعد من ذلك مؤكدا أن أجهزة الأمر الفرنسية ستلاحق و تضرب المسئولين عن اعتداءات باريس أينما كانوا .. 
 
المقاربة الفرنسية لمحاربة الإرهاب تملك أيضا شقا داخليا.
ما يؤشر إلى أن فرنسا و على خلفية الاعتداءات الإرهابية التي ضربتها الجمعة الماضي ستكون في طليعة الدول المحاربة لداعش ...و خير دليل على ذلك الأجندة الدبلوماسية للرئيس هولاند الذي سيزور موسكو و واشنطن لعقد لقاءات حاسمة مع كل من فلاديمير بوتين و باراك أوباما ...
 
في خطابه أمام البرلمانيين لمس المراقبون منعطفا في المقاربة الفرنسية  لمحاربة الإرهاب على المستوى الدولي ...فهولاند لأول مرة يؤكد للرأي العام الفرنسي بان داعش تشكل العدو الأول و الخطر الداهم وأعطى الانطباع انه غير سلم أولياته بالقضاء أولا على داعش و بالسهر بعد ذلك على بلورة صيغة سياسة انتقالية في سوريا يكون فيها بشار الأسد غائبا ..  
 
ولتحقيق هذه الأهداف أقر  الرئيس هولاند بضرورة إنشاء تحالف دولي واحد لمحاربة داعش عِوَض تحالفين يحملان أجندات متناقضة الأول بقيادة الولايات المتحدة  و الثاني بزعامة روسيا ... و قد أعطى الرئيس هولاند زخما للحرب الدولية على الإرهاب بالتأكيد على أن فرنسا تجند كل مواردها العسكرية و السياسية للقضاء على داعش و قد ذهب رئيس الحكومة مانويل فالس إلى ابعد من ذلك مؤكدا أن أجهزة الأمر الفرنسية ستلاحق و تضرب المسئولين عن اعتداءات باريس أينما كانوا .. 
 
المقاربة الفرنسية لمحاربة الإرهاب تملك أيضا شقا داخليا .فالرئيس هولاند وبعد اللقاءات التي عقدها مع زعماء المعارضة في قصر الاليزيه استمع لبعض مقترحاتهم و نقلها في خطابه و تبنى بعضها في خطوة أريد منها التأكيد على الإجماع الوطني في محاربة الإرهاب القاتل ..من بين هذه المقترحات بلورة قوانين و إجراءات جديدة تزيد من الضغط على الأوساط  الدينية   المتعاطفة مع الجهاديين و قد تحدث هولاند أيضا على إمكانية سحب الجنسية الفرنسية من المشتبه في تعاطفهم مع هذه الحركات العنيفة كما أشار ضمنا  إلى المقترح الذي كان الرئيس السابق نيكولا ساركوزي تقدم به و هو وضع كل المصنفين تحت بطاقة س إي انه يشكلون خطرا على الأمن تحت رقابة مستمرة و فرض أسورة الكترونية عليهم. 
 
 
الرئيس هولاند أكد أيضا على أن هذه الإجراءات تمر عبر تمديد لحالة الطوارئ و تغيير في الدستور لما يضمن لأجهزة الأمن حماية قانونية للقيام بعملها في أحسن الظروف مع احترام لمبدأ دولة القانون ...وقد فاجأ هولاند المراقبين و المعارضة اليمينية بتبنيه هذه اللهجة الحازمة التي تهدف إلى طمأنة الرأي العام الفرنسي الخائف من تكرار هذه الاعتداءات الإرهابية ومن دخول تقاة الانتحاريين إلى المجتمع الفرنسي في سابقة خطيرة تشجع الخوف و الهلع  .. وقد تلقت الطبقة السياسية الفرنسي ة بارتياح الإعلان عن مقاربة هولاند لمحاربة الإرهاب    
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

فالرئيس هولاند وبعد اللقاءات التي عقدها مع زعماء المعارضة في قصر الاليزيه استمع لبعض مقترحاتهم و نقلها في خطابه و تبنى بعضها في خطوة أريد منها التأكيد على الإجماع الوطني في محاربة الإرهاب القاتل ..من بين هذه المقترحات بلورة قوانين و إجراءات جديدة تزيد من الضغط على الأوساط  الدينية   المتعاطفة مع الجهاديين و قد تحدث هولاند أيضا على إمكانية سحب الجنسية الفرنسية من المشتبه في تعاطفهم مع هذه الحركات العنيفة كما أشار ضمنا  إلى المقترح الذي كان الرئيس السابق نيكولا ساركوزي تقدم به و هو وضع كل المصنفين تحت بطاقة س إي انه يشكلون خطرا على الأمن تحت رقابة مستمرة و فرض أسورة الكترونية عليهم. 

 
 
الرئيس هولاند أكد أيضا على أن هذه الإجراءات تمر عبر تمديد لحالة الطوارئ و تغيير في الدستور لما يضمن لأجهزة الأمن حماية قانونية للقيام بعملها في أحسن الظروف مع احترام لمبدأ دولة القانون ...وقد فاجأ هولاند المراقبين و المعارضة اليمينية بتبنيه هذه اللهجة الحازمة التي تهدف إلى طمأنة الرأي العام الفرنسي الخائف من تكرار هذه الاعتداءات الإرهابية ومن دخول تقاة الانتحاريين إلى المجتمع الفرنسي في سابقة خطيرة تشجع الخوف و الهلع  .. وقد تلقت الطبقة السياسية الفرنسي ة بارتياح الإعلان عن مقاربة هولاند لمحاربة الإرهاب    
 
 
 
 
 
 
 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن