تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

الخلاف التركي الروسي: حرب باردة بالوساطة

سمعي
رجب طيب أردوغان ( رويترز )
3 دقائق

أعاد الخلاف الروسي التركي خلط أوراق السياسة الدولية على ساحة الشرق الأوسط وأحيى أجواء الحرب الباردة التي سادت المعسكرين الدوليين الذين نشآ بعد الحرب العالمية الثانية.

إعلان
 
وإذا كانت روسيا استعادت في عهد فلاديمير بوتين دورها الذي فقدته بعد انهيار الاتحاد السوفياتي في مطلع تسعينات القرن الماضي اللاعبين الدوليين الكبار، وكسرت أحادية القطب الدولي الذي، فإنّ تركيا نجحت في عهد رجب طيب أردوغان إلى حد كبير في استعادت حجمها الإقليمي الكبير، الذي فقدته بعد انهيار الإمبراطورية العثمانية.
 
 تحول الخلاف بين تركيا وروسيا إلى أزمة بين قطبي الشرق والغرب من جراء عوامل عدة أولها عضوية تركيا في الحلف الأطلسي وثانيها قربها من الاتحاد الأوروبي وثالثها موقعها الجغرافي على مفترق الطرق بين أوروبا واسيا والشرق الأوسط .
 
لقد كان دور تركيا ضرورة قصوى للغرب أثناء الحرب الباردة في مواجهة الاتحاد السوفياتي، وشكلت صلة وصل بين الغرب المسيحي والشرق المسلم وكانت صمام أمان في وجه التهديد الإيراني ولا يمكن إغفال امتدادها الحضاري والثقافي بحكم اللغة والتاريخ مع الشعوب التركية - المغولية حتى حدود الصين.
 
 
لقد مرَّت علاقة البلدين بأدوار مختلفة، انتقل فيها ميزان القوى من مصلحة تركيا العثمانية منذ نشأتها في القرن الخامس عشر حتى نهاية القرن السابع، ثم انقلبت الموازين فصارت القوى متعادلة إلى أن رجحت لمصلحة روسيا التي عملت إلى جانب لندن وباريس خلال الحرب العالمية الثانية .
 
 
يحاول الغرب الحليف لتركيا استغلال الخلاف الراهن لينفد منه إلى ملفات أخرى منها تسوية حساب خلاف لم ينته فصوله بشأن القرم ومنها أيضا رغبة واشنطن بتوسيع نفوذها إلى أوروبا الشرقية أما عبر الحلف الأطلسي أو عبر نشر منظومة صواريخها .
 
 
 
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.