تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

سنة أخرى..شغور

سمعي
القصر الرئاسي في لبنان

يدخل لبنان عاما جديدا في ظل الشغور الرئاسي وشلل المؤسسات.كان الأمل كبيرا في أن يكون التوافق على اسم النائب والوزير السابق سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية مدخلا إلزاميا لانتظام عمل المؤسسات إلا أن هذ الأمل سرعان ما تبدد لرفض العماد ميشال عون الانسحاب من السباق الرئاسي ولتعذر حصول توافق سعودي إيراني على اسم الرئيس العتيد..

إعلان

يقول البعض من العاملين في الشأن العام أن فرصة انتخاب النائب فرنجية لرئاسة الجمهورية ما زالت قائمة وبقوة وهم بذلك يسوقون جملة من المعطيات منها، أن ترشح فرنجية جاء نتيجة توافق سعودي فرنسي أمريكي تولى تظهيره رئيس تيار المستقبل سعد الحريري بالتكافل والتضامن مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس كتلة اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط فضلا عن مباركة الفاتيكان وبكركي.
 
وتضيف المصادر أنّ هكذا توافق محلّي وإقليمي ودولي يجعل من ترشّح فرنجية أمراً واقعاً ووصوله إلى سدّة الرئاسة أكثر من ممكن، وأنّ الأمور قد تأخذ بعض الوقت حتى بداية السنة الجديدة بانتظار استكمال المشاورات مع الأطراف المعترضة أو المتحفّظة.
 
في المقلب الآخر، يقول المشكّكون والمعترضون أنّ الطريق إلى بعبدا ملئ بالعقبات أبرزها عقبة رئيس التيار الوطني الحر العماد ميشال عون الذي يعتبر نفسه و يعتبره أنصاره أنّه المرشّح الطبيعي لرئاسة الجمهورية باعتبار أنّه الأقوى شعبياً وتمثيلياً من بين أركان الموارنة. حتى الآن، لا شيء يُدلّل على أنّ العماد عون سينسحب من السباق الرئاسي ولو لصالح "حليفه" سليمان فرنجية. وحتى الساعة، لا يزال حزب الله الداعم الرئيسي لترشيح العماد عون متمسّك به.
 
من المؤكد أن حزب الله بما له من نفوذ سياسي وعسكري ونظرا لاحتلاله موقعا متقدما في المحور الإيراني السوري المدعوم من موسكو ولو في حدود، يمسك بمفاتيح القصر الرئاسي في بعبدا..هذه المفاتيح لن يستخدمها الحزب على الأرجح إلا لفتح بوابة الرئاسة أمام حليفه الأول العماد عون ، أما استخدامها لصالح حليفه الثاني سليمان فرنجية ‘فهي رهن بحصول تفاهم سعودي إيراني الأمر الذي يزال لحد الآن من باب التمنيات.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.