تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

مؤتمر ميونيخ والأمن العالمي المترنح

سمعي
الموقع الرسمي لمؤتمر ميونخ للأمن

بين الثاني عشر والرابع عشر من شباط فبراير ، انعقد مؤتمر ميونيخ للامن في دورته الثانية والخمسين. تحت عنوان : " إمكانات محدودة مقابل أزمات لا متناهية" . وهكذا نقرأ المكتوب من عنوانه وابرزت مناقشات المؤتمر نقاط ضعف النظام العالمي خاصة لجهة غياب الزعامة والادارة والحوكمة.

إعلان

قبل انعقاد المؤتمر عرض تقرير ميونخ للأمن ، نظرة إستراتيجية قاتمة لعام 2016. إذ يشير التقرير إلى أننا سنشهد بداية اضطرابات وعدم استقرار في مناطق جديدة من العالم، مع الاشارة الى أن عام 2015 تميّز بأزمات تتجه مع مرور الوقت إلى التصعيد بدلاً من التهدئة. لكن ذلك لا يحجب بعض الايجابيات مثل انخفاض في نسبة الفقر المدقع في العالم ، توقيع اتفاقية دولية لمكافحة تغير المناخ، وإبرام صفقة حول برنامج إيران النووي.

تبين من خلال النقاشات الحادة في المؤتمر ازدياد خطورة بعض الصراعات وصعوبة احتوائها في بركان الشرق الأوسط . من أعتى "الصراعات اللا محدودة"، النزاع السوري والحرب ضد الإرهاب ، علماً إن الحرب في سوريا كانت المحرّك الرئيسي لأزمة اللاجئين في العالم، ففي عام 2015 تم تسجيل أعلى عدد من اللاجئين منذ الحرب العالمية الثانية.

زيادة على الجدل حول اتهام القوى الغربية لروسيا والتشكيك بامكانية تطبيق اتفاق وقف العمليات العسكرية في سوريا ، لفت الانظار تحذير رئيس الوزراء الفرنسي ايمانويل فالس من حدوث اعتداءات ارهابية اكبر في اوروبا ، إذ أن ما يسمى بداعش اي تنظيم الدولة الاسلامية ،
يتجه لتوسيع نشاطه عالميّا ويتضّح من هجمات باريس، أنه سيستغل الحدود المفتوحة لضرب القارة القديمة. بيد أن أوروبا ليست مهددة بالارهاب فحسب ، بل إن الصراع في أوكرانيا ، والتعامل مع اللاجئين وعودة النزعة القومية تهدد الاتحاد الاوروبي ومنظومة قيمه
لا تلوح في الأفق حلول لهذه الأزمات بسبب تعقيداتها، سلبية "الأوصياء العاجزين" وسلوك "المخربين المتهورين" حسب ما جاء في التقرير. وفي خارج الشرق الاوسط واوروبا، هناك التهور الكوري الشمالي وقلق جيران الصين من تصرفاتها.

في الخلاصة نشهد امنا عالميا مترنحا ومن المتوقع أن يشهد 2016 نموا للمخاطر، ومناقشات وتقارير مؤتمر ميونيخ دللت على ذلك.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.