تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

ليل أزمة الهجرة طويل

سمعي
مهاجرون على متن قارب مطاطي قرب السواحل التركية ( رويترز 02-03-2016)

مبررة هي المخاوف من ازدياد تدفق المهاجرين عبر البحر الأبيض المتوسط، ومن تفاقم الأوضاع المزرية، بل والمأساوية التي يعيشونها.

إعلان

 

ومتشعبة وعميقة هي الانقسامات حول أزمة المهاجرين وبسببها داخل الاتحاد الأوروبي وبين دول الاتحاد الأوروبي والدول الأخرى المعنية بهذه المسألة وفي طليعتها تركيا.
 
ففي جنيف أعلنت مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين يوم الثلاثاء غرة مارس 2016، أن ما يفوق 131 ألف مهاجر إضافي وصلوا إلى أوروبا عبر المتوسط في خلال الشهرين المنصرمين ، يناير وفبراير، بينهم حوالي 123 ألفا وصلوا إلى اليونان.
 
هذه الأعداد الكثيفة، التي تفوق العدد الإجمالي المسجل في الأشهر الخمسة الأولى من العام الماضي، تواجه زمهرير العراء ومخاطر نقص الغذاء والماء والملجأ والمرافق الصحية، ناهيك عن مقتل 410 أشخاص لدى محاولتهم عبور المتوسط.
 
وفي مقابل الخشية من وقوع كارثة إنسانية وشيكة، يسود عدم الالتزام والانقسام داخل الاتحاد الأوروبي في شان هذه الأزمة، انطلاقا من خلافات حول العدد الذي يقبل هذا البلد أو ذاك باستقباله، مرورا بالمطالبة بتشديد القوانين والقيود المتعلقة بالهجرة، إلى بناء الحواجز الحدودية.
 
علاوة على ذلك، لا تبدو المبادرات الأوروبية كافية لمواجهة التدفق وتداعياته الإنسانية. فقد اكتفت المفوضية الأوروبية يوم الأربعاء 2 مارس 2016 باقتراح تأمين مساعدة مالية قدرها 700 مليون يورو على مدى ثلاثة أعوام، في وقت تقدر فيه اليونان احتياجاتها المالية بحوالى 480 مليون يورو.
 
وفي انتظار "الفتات" الذي ستسفر عنه الجولة المقبلة لرئيس المجلس الأوروبي إلى البلقان وتركيا التي تظهر تعاونا محدودا على حد تعبير الكثير من المسؤولين الأوروبيين، وفي انتظار ما ستتمخض عنه القمة الحاسمة في بروكسل يوم الاثنين 7 مارس 2016، من نتائج، يرى المراقبون أنها لن تسمن ولن تغني من جوع، سيطول ليل أزمة الهجرة.  
 
 
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن