تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

البابا فرنسيس: صوت صارخ في البرية!

البابا فرنسيس ( رويترز)
إعداد : كمال طربيه
3 دقائق

ليس من تصريح حول المأساة السورية يكتسب قدرا من المصداقية سوى دعوة البابا فرنسيس جميع الأطراف إلى احترام وقف إطلاق النار وإعرابه عن عميق ألمه حيال المعارك خصوصا في حلب.

إعلان
 
البابا، ورغم سلطته الروحية الفائقة وتمتعه بتأثير معنوي عز نظيره يتألم بصدق لحال الشعوب المعذبة، ويحتفظ لسوريا وهي أرض المسيحيين الأوائل بحيّز واسع من عاطفته وصلواته.
 
لكن ما هي قدرة البابا فرنسيس على التأثير بمجريات الأحداث بمعزل عن نواياه الحسنة؟
 
الأوراق بالنهاية بيد القوتين العظميين، الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية .
 
تغاضى كيري ولافروف أياما عن المقتلة التي يتعرض لها سكان حلب.
وحين فاضت دماء المدنيين من تحت الركام بدأ التحرك بحثا عن سبل وقف القتل والتدمير..
 
كان يجب أن يدمر المستشفى الوحيد في حلب على رؤوس المرضى والجرحى والطاقم الطبي ليتحرك الثنائي لافروف وكيري .
 
كان يجب أن تنقطع الكهرباء بالكامل عن المدينة المنكوبة ويعز فيها العثور على كسرة خبز وقطرة ماء ليبدأ الحديث في الدوائر الدبلوماسية عن ضرورة التهدئة.
 
التقي كيري في جنيف بموفد الأمم المتحدة ستيفان دو مستورا على أن يلتقي لاحقا نظيره لافروف في موسكو. وبين هذا اللقاء وذاك تذكرت فرنسا أنها عضو مؤسس في المجموعة الدولية لدعم سوريا فدعت إلى عقد اجتماع سريع للمجموعة لإعادة تثبيت الهدنة.
 
النظام السوري اتهم المعارضة بتقويض الهدنة في حلب فيما ردت المعارضة باتهام قوات النظام بتدمير المدينة. وبالانتظار مازالت الهدنة تترنح في حلب ما لم يقرر الثنائي الأعظم لافروف وكيري وضع حد نهائي للعبة المصالح والموت في حلب الشهباء. ويبقى السؤال، هل بلغ صراخ أطفال حلب آذان المسؤولين في البيت الأبيض والكرملين؟
 
وهل ستبلغ صرخة البابا فرنسيس آذان بوتين وأوباما ، أم سيبقى صراخ البابا "صوتا صارخا في البرية " كما جاء في سفر أشعيا ؟ يدي على قلبي.
 
 
 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.