تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

العالم وظاهرة الإرهاب بعد 11 سبتمبر

سمعي
أ ف ب
إعداد : خطار ابو دياب

تغير العالم بعد الحادي عشر من سبتمبر 2001، لم يتغير نحو الأفضل،أصبحت الحرب ضد الإرهاب على كل لسان، لكن العالم أصبح أقل أمنا وأكثر اضطرابا .

إعلان

هزت ضربات القاعدة أبراج نيويورك واراقت الدماء، لكنها لم تهز الولايات المتحدة الأمريكية التي انطلقت نحو أفغانستان والعراق تحت عنوان الحرب الكبرى ضد آفة العصر.

منذ خمس سنوات نجحت واشنطن في تصفية اسامة بن لادن الذي أمر بما أسماه غزوتي نيويورك وواشنطن.
من الحروب الكلاسيكية الى استخدام كبير للطائرات من دون طيار، وغيرها من الأساليب، تشن الولايات المتحدة الأمريكية حربا دون هوادة. بيد أن النتائج ليست حاسمة، حيث لم تنته القاعدة بالرغم من ضرب بنيتها التحتية واغتيال قياداتها، والأدهى كان بروز تنظيم ما يسمى تنظيم "الدولة الإسلامية" أو "داعش" قي تغول للتطرف وإمعان في التوحش في سياق حروب تسقط فيها القيم الانسانية.

في الذكرى الخامسة عشرة لحدث الحادي عشر من سبتمبر، تأمل واشنطن أن تنجح خططها في اقتلاع دولة الخلافة المزعومة من أراضيها في العراق وسوريا قبل نهاية هذا العام، لكنها تسلم بان الحرب طويلة ضد هذه الظاهرة مع انتقال عدواها إلى قلب القارة القديمة والولايات المتحدة ومع انتشكار ما يسمى شبكات الجهاد الكوني على اختلاف مسمياتها.
في هذه المناسبة أطل زعيم القاعدة أيمن الظواهري كي يؤكد على أولوية القتال ضد أمريكا التي يحملها مسؤولية استهداف المسلمين في أكثر من مكان. والجديد في كلام الطبيب المصري احد كبار منظري الإرهاب يكمن في تحريضه السود الأمريكيين والرهان عليهم.

الحرب، كما يصفها الفيلسوف الإغريقي هرقليطس هي "أم جميع الأشياء، فهي تجعل من بعضهم آلهة، ومن آخرين عبيدا أو رجالا أحرارا". وهذا التوصيف عن "حروب الفروسية" يتناقض مع حروب عالم اليوم الذي تسوده الفوضى الاستراتيجية بعد نهاية حقبة الاحادية الامريكية وعدم بروز بديل لها، إذ اصبحت الجماعات الارهابية والمتمردة والشبكات المتنوعة متواجدة حكما في قلب المشهد الجيوسياسي في اكثر من مكان في العالم. ولذا تحتل مسألة صناعة الإرهاب واستخدامه من قبل القوى الفاعلة حيزا كبيرا في الصراعات الدائرة، والملفت أن صراعات القوى الكبرى والإقليمية تسهم في تفاقم ظاهرة الإرهاب وتمددها .
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.