تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

مؤتمر بروكسل وأمن أفغانستان واستقرارها

سمعي
الرئيس الأفغاني أشرف غني ( أرشيف)

بعد أربعة أعوام على مؤتمر طوكيو الذي أقر مساعدات مالية لأفغانستان تغطي الفترة الممتدة بين عام 2012 وعام 2016، تحتضن العاصمة البلجيكية بروكسل يومي الثلاثاء والأربعاء، الرابع والخامس من شهر أكتوبر الجاري-2016-مؤتمر المانحين والذي من المؤمل أن يقدم وعودا بمساعدات قد تصل إلى 3 مليارات يورو في العام وذلك خلال الفترة المقبلة الممتدة حتى عام 2020.

إعلان

 

مؤتمر بروكسل الذي يشارك فيه أكثر من 70 بلدا، يحضره – أيضا-الرئيس الأفغاني أشرف غني والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري.
 
ويتأتى حوالي ثلث المبالغ التي تمنح إلى أفغانستان من الاتحاد الأوروبي ومن الولايات المتحدة الأمريكية.
 
الأهمية التي توليها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لتعزيز الدعم الدولي لحكومة كابول تعكس الانشغال الدولي بتعزيز أمن واستقرار أفغانستان. فالتقارير الأوروبية تؤكد على أن ثلثي ميزانية الحكومة الأفغانية تخصص لقطاع الأمن في البلاد. كما أن الأوضاع في المنطقة وفي الشرق الأوسط عموما، والأزمات التي تهزهما تلقي بهواجس ومخاوف انعكاساتها على الوضع في أفغانستان.
 
وهذا الوضع غير المستقر حمل حلف شمال الأطلسي على تمديد مهمته في البلاد. في حين لم يعرف بعد مدى تأثير توقيع نظام كابول على اتفاق سلام في شهر سبتمبر الماضي مع قلب الدين حكمتيار زعيم "الحزب الإسلامي"، ثاني أكبر حركة تمرد أفغانية، في تهدئة الوضع الأمني في البلاد، خاصة مع ازدياد وتيرة وحدة الهجمات الجديدة والمستمرة التي يشنها مقاتلو حركة طالبان في أقاليم عدة.
 
يضاف إلى ذلك، تدفق المهاجرين غير الشرعيين وطالبي اللجوء الأفغان في الاتحاد الأوروبي، وهي مسألة تشغل بال الساسة الأوروبيين الذين لا يزالون يطالبون الحكومة الأفغانية ببذل المزيد من الجهود في مجالات مكافحة الفساد والعنف ضد النساء والشفافية رغم بعض الرضا عن أداء الحكومة في هذا الشأن وما حققته من بعض الإصلاحات.
 
 
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن