تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

الأكراد و"داعش" والموصل أساس التوتر التركي العراقي الجديد

سمعي
قوات تركية في شمال العراق ( فيس بوك)

بين بغداد وأنقرة تتصاعد المواجهة الدبلوماسية، لكن لا يبدو أنها ستذهب إلى أبعد من ذلك، إذ يدرك الطرفان أن لا مصلحة لهما في الدخول في مواجهة من نوع آخر هما في غنى عنها في الوقت الراهن ولا تحمد عقباها.

إعلان

 

المواجهة المتصاعدة بلغت الآن حد تبادل البلدين استدعاء سفيريهما، وسط تبادل التصريحات التحذيرية التي تطلقها بغداد ردا على ما أسمته بتصريحات أنقرة الاستفزازية.
 
أما الخلاف القديم الجديد فهو يظل دائما حول مسألة نشر تركيا قوات لها في قاعدة بعشيقة في محافظة نينوى شمال العراق والتي فاقمها التدخل العسكري التركي في شمال سوريا.
 
فقبل أيام، مدد البرلمان التركي لعام إضافي تفويض جيش بلاده بالتدخل في الجارتين سوريا والعراق، علما أن قرار التفويض الأول كان في شهر أكتوبر 2014.
 
تمديد يأتي بعد شن تركيا في شهر أغسطس الماضي عملية "درع الفرات" الرامية إلى طرد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" والمقاتلين الأكراد من المناطق الحدودية.
 
ويدرك الأتراك أن تحذير رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي من أن إبقاء أنقرة قواتها في شمال العراق قد يؤدي إلى حرب إقليمية لا يتجاوز مدى الكلام. فالعراق ليس بوسعه خوض مغامرة عسكرية مع الجارة، وهو المنهمك في حرب ضد تنظيم "داعش" في أكثر من منطقة، والغارق في وحل خلافات وانقسامات داخلية متشعبة عجزت كل الحكومات المتعاقبة منذ الإطاحة بالرئيس صدام حسين ونظامه عن تسويتها.
 
وما تأكيد أنقرة المتجدد والمتكرر على لسان مختلف المسؤولين في الدولة على أن لا أحد في العالم يمكنه أن يعارض الوجود العسكري التركي في شمال العراق سوى رسالة موجهة ليس إلى بغداد فحسب، بل إلى العواصم العالمية وفي طليعتها واشنطن.
 
فأنقرة تريد أن يكون لها مكان الصدارة في المسارين العسكري والتفاوضي في سوريا والعراق وخاصة في ما يتعلق بمستجدات الوضع في الموصل العراقية. وهي لا ترى غضاضة في التلويح أيضا بخطر تدفق المهاجرين العراقيين وخاصة على البلدان الأوروبية.
 

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.