تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

"2016" الجزائر: سنة الصعوبات المالية

سمعي
(الصورة من فرانس 24)

البلاد تعرف عجزا ماليا يقدر بثلاثين مليار دولار، أي ضعف ما سجل في 2015.انهيار أسعار النفط في الأسواق العالمية أثر كثيرا على إيرادات الجزائر التي تقلصت بنسبة فاقت الـ50 بالمائة في ظرف سنتين.

إعلان

أمام هذا الوضع، قامت الحكومة باتخاذ إجراءات تقشف صارمة للحد من الواردات.

سنويا الجزائر تستورد أكثر من 35 مليار دولار من مختلف السلع تتقدمهم المواد الغذائية.

الحكومة قامت، وعلى غير عادتها، بتجميد عدة مشاريع تنموية.

الوزير الأول عبد المالك سلال أكد أن احتياطي الصرف المقدر بـ100 مليار دولار يسمح للبلاد مواجهة الوضع الحالي ولكنه أصر على ضرورة ترشيد النفقات العمومية.

سياسيا، السنة تميزت بتعديل الدستور الذي رسّم الأمازيغية كلغة رسّمية إلى جانب اللغة العربية، وتحديد فترة الولايات الرئاسية بخمس سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة.

التعديل انتقد من قبل المعارضة التي قالت إنه يلمع صورة السلطة ولا يفصل في طبيعة نظام الحكم بين الرئاسي والبرلماني.

استقالة "عمار سعداني" من الأمانة العامة لجبهة التحرير الوطني، حزب الأغلبية البرلمانية،
ميز كذلك هذه السنة.
سعداني أثار زوبعة في البلاد بانتقاده تدخل جهاز المخابرات في الحياة السياسة.

عودة شكيب خليل وزير الطاقة الأسبق إلى الجزائر أثارت جدلا كبيرا بسبب اتهامه في عدة قضايا مرتبطة بالفساد وتبديد المال العام.
شكيب خليل قال إنه بريء، فيما المعارضة طالبت بمحاكمته علنيا.

إعلاميا، شغلت قضية بيع مجمع الخبر لرجل الأعمال "يسعد ربراب" الرأي العام لعدة أسابيع نظرا لرفض الحكومة الصفقة المبرمة بين الطرفين لمخالفتها القوانين.

العدالة ألغت الصفقة مما عقد الوضعية المالية لجريدة الخبر المعروفة بمعارضتها للسلطة.

العدالة كذلك فتحت تحقيقا على خلفية وفاة الصحفي المعارض محمد تامالت.

الصحفي الجزائري محمد تامالت

في نفس السياق، شرعت سلطة ضبط السمعي البصري في ممارسة نشاطها بصفة رسمية، بعد أن بدأت عشرات من القنوات الفضائية في البث دون رخصة.

القنوات عالجت خلال السنة قضية تسريب مواضيع امتحان البكالوريا التي وصفت
بالفضيحة التاريخية إلى جانب تطرقها لظاهرتي اختطاف الأطفال والاتجار بالمخدرات.

الجبهة الاجتماعية اشتعلت هذه السنة بتنظيم عدة اضرابات احتجاجا على قرار إلغاء التقاعد النسبي.

أخيرا، الساحة الفنية الجزائرية فقدت أسماءً معروفة مثل شيخ "المالوف"محمد الطاهر فرقاني وعميد أغنية الشعبي عمار الزاهي.

الفنان الجزائري محمد الطاهر الفرقاني عميد موسيقى "المالوف"
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن