تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

2016 عام حافل بالأحداث والمنعطفات المفصلية على الساحة السورية

سمعي
قلعة حلب التاريخية 13-12-2016 (رويترز)

كان العام 2016 عاماً سورياً حافلاً بالأحداث والمستجدات شكل بعضها منعطفات ومراحل مفصلية على الساحة السورية.

إعلان

سجل هذا العام معارك ضارية انتقلت في مختلف الجبهات السورية ... معركتان شهيرتان في العام 2016 اعتبرتا استراتيجيتن الأولى في بدايته والثانية في نهايته

في شهر آذار/مارس عندما خاض الجيش السوري مدعوما بغطاء جوي روسي معركة تدمر التي استعاد من خلالها المدينة الأثرية ثم عاد ليخسرها في نهاية العام بشهر كانون الأول/ديسمبر حيث دخل تنظيم داعش المدنية مجدداً من حيث خرجها.

المعركة الفصل كانت في حلب وقد استغرقت عدة أسابيع تمكنت القوات السورية بدعم ايراني - وروسي من استعادة السيطرة على شطر حلب الشرقي الذي كان منذ سنوات تحت حكم الفصائل المقاتلة.

وبين بداية العام ونهايته سجلت معارك كثيرة متفرقة منها درع الفرات شمال حلب وغضب الفرات في الرقة ومعركة بين الجيش السوري والوحدات الكردية في مدينة الحسكة بشهر آب/اغسطس انتهت بسيطرة الاكراد على معظم المدينة، ومعارك ريف اللاذقية الشمالي التي استعادنت القوات السورية بموجبها سلمى وكنسبا وغيرها من المواقع الهامة بدعم روسي.

الهدن

عرفت سوريا في العام 2016 عرفت ثلاثة اتفاقات هدنة رئيسية أولها كان في نهاية شهر شباط/فبراير حيث اعلن عن وقف للاعمال القتالية في سوريا في تجربة هي الأولى من نوعها في تاريخ احرب بعد اتفاق روسي - أمريكي استمرت الهدنة عدة اسابيع ليعلن في شهر نيسان عن انهيارها.

اتفاق التهدئة الثاني كان في شهر أيلول/سبتمر حيث اعلن عن هدنة الأيام السبعة في سوريا بعد محادثات كيري- لافروف، غير أن قصفا جويا أمريكيا على موقع عسكري سوري في محافظة ديرالزور شرق البلاد أسقط هذا الاتفاق.

الاتفاق الأبرز كان في نهاية العام وهو اتفاق حلب الذي أنهى المعارك في المدينة الشمالية، وجاء بتوافق روسي - تركي-  ايراني وبموافقة سورية حكومية، ليليه مؤخرا اتفاق تهدئة جديد لاتزال سوريا تحت ظله.

التفجيرات

على صعيد التفجيرات ودّعت سوريا في العام 2016 عشرات الضحايا في تفجيرات ضربت مناطق عدة وطالت مناطق كانت تعتبر خرج دائرة الصراع كمدينتي جبلة وطرطوس حيث هزت سلسلة تفجيرات انتحارية المدينتين وحصدت أرواح عشرات الضحايا، كما عرفت منطقة السيدة زنيب في أطراف العاصمة دمشق أربع تفجيرات دامية أولها كان نهاية شهر كانون الثاني/يناير وثانيها كان في شهر شباط تزامن مع تفجير في مدينة حمص، وفي شهري نيسان وحزيران وقعت تفجيرات في المنطقة أوقعت بمجملها مئات الضحايا والجرحى.

الحصارات

أبرز الحصارات في العام 2016 كانت ثلاثة حصار تنظيم داعش لمدينة ديرالزور واستمرار الحصار الخانق، حصار بلدتي مضايا والزبداني بريف دمشق من قبل الجيش السوري مقابل حصار بلدتي كفريا والفوعة بريف ادلب من قبل فصائل "جيش الفتح" المقاتلة.

التسويات المحلية

كان للعاصمة دمشق حصة الأسد في التسويات المحلية حيث أجرت السلطات السورية مع عدة فصائل مقاتلة تسويات في كل من الزيداني داريا والمعضمية والهامة وقدسيا وخان الشيح والتل، اختلفت هذه التسويات في تفاصيلها الا انها بمجملها أدت الى خروج من يرغب من مقاتلي تلك المناطق الى محافظة ادلب شمال غربي سوريا.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن