تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

التحدي الكوري الشمالي

سمعي
رويترز/ زعيم كوريا الشمالية

أكدت واشنطن الجمعة 28 يوليو تموز رصدها إطلاق صاروخ باليستي من كوريا الشمالية، وذلك بعد أسابيع من اختبار بيونغ يانغ أول صاروخ عابر للقارات.

إعلان

وسرعان ما تباهى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أن كل أراضي الولايات المتحدة الأمريكية أصبحت في مرمى صواريخه.

وفِي رد مباشر قال وزير الدفاع ﺍﻟﻜﻮﺭﻳ ﺍﻟﺠﻨﻮبي "ﺇﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺘﻴﻦ ﺍﻟﻜﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﺮيكية ﻗﺎﻣﺘﺎ ﺑﺈﻃﻼﻕ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﺃﺭﺽ-ﺃﺭﺽ ﻭﺳﻴﺘﻢ ﻧﺸﺮ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺃﻳﻀﺎ".

وصدر رد الفعل الأبرز من وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيليرسون الذي حمل الصين وروسيا المسؤولية ﻧﻈﺮﺍً ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻬﻤﺎ ﺩﺍﻋﻤﺘﺎﻥ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺘﺎﻥ ﻟﻠﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﺍﻟﺒﺎﻟﺴﺘﻲ ﻟﻜﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ، ﻓﺈنهما ﺗﺘﺤﻤﻼﻥ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺗﺼﺎﻋﺪ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ.

إنه إذاً الفشل والمأزق بالنسبة لإدارة ترامب التي أطلقت وعوداً يصعب تطبيقها مثل معاقبة الصين.

لكن دونالد ترامب عول على الحوار المباشر والكيمياء الشخصية في الحصول على بعض ما يبتغيه. لكن من الناحية العملية، أصبح الرئيس الصيني شي جينبينغ الذي دعاه الرئيس الأمريكي إلى مقره الشخصي في فلوريدا "صديقاً" سرعان ما غضب منه ترامب بعد عدم ممارسته الضغوط الفعالة على " المشاغب" الكوري الشمالي كيم جونغ أون، مما حدا بواشنطن لبدء إجراءات ضد المصارف الصينية وفتح ملف الفولاذ الصيني المهدد بعقوبات جمركية.

إنه الإحراج الترامبي حيال الملف الكوري الشمالي الشائك ومخاطر مجابهة غير محسوبة في أقصى آسيا أحد أبرز مراكز التجاذب الدولي.

إزاء هذا المنعطف أكتفى اللاعب الدولي الآخر أي الصين بإدانة الخروقات والانتهاكات من جانب كوريا الشمالية وطلبت تجنب تصعيد التوترات في شبه الجزيرة الكوريةً، وهذا يعني رفض الردود والعقوبات من دون ممارسة الضغوط حسبما ترغب واشنطن.

وفِي هذا الإطار تجاري موسكو بكين في مواقفها مما يؤشر إلى استقطاب دولي مقلق تزيد من حدته العقوبات الأمريكية الجديدة ضد روسيا وكل هذا يجعل من التحدي الكوري الشمالي تطورا غير محمود العواقب في العلاقات الدولية.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن