تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

ليبيا: النفط نعمة ونقمة

سمعي
إذاعة فرنسا الدولية

بلغت الخسارة حوالي مليار دولار منذ إغلاق الموانيءالتجارية النفطية شرق ليبيا أواسط الشهر الماضي ، وتتواصل الجهود لحل مشكلة إدارة الموارد والاستفادة المالية وتوحيد المؤسسات حسب اتفاق باريس. وفِي هذا الإطار ‏⁧تصدر ملف الهلال النفطي لقاء المشير خليفة حفتر مع المبعوث الأممي إلى ليبيا⁩ غسان سلامة، في ٧ يوليو، إضافة إلى سبل الدفع باتجاه الحل السياسي في البلاد. لكن التدخل الايطالي الذي يضغط على حفتر يعقد الجهد الفرنسي في إيجاد المخرج الملائم .

إعلان

لا تزال ليبيا دولة تعتمد على إنتاج النفط والغاز التي تمثل إيراداتها 93٪ من الإيرادات المالية للبلاد. وبدل 1.6 مليون برميل في اليوم من إنتاج النفط الخام في ٢٠١١ وبدل معدل مليون برميل يوميا في الأشهر الأولى من عام 2018، تراجع انتاج النفط أوائل شهر يوليو الى 315،000 برميل يوميا بسبب القتال الأخير في الهلال النفطي وقرار الجيش الوطني ألا تستمر شركة النفط الوطنية (NOC) في طرابلس بإدارة هذه المرافق من خلال فرعها في بنغازي. وقام الحراس التابعون للمشير خليفة حفتر بمنع السفن من دخول الموانئ مع المطالبة بتولي شركة النفط الليبية في برقة هذه المهمة وأن تذهب الأموال لفرع البنك المركزي الليبي في البيضاء مقر الحكومة الليبية الداعمة لحفتر.
لا يبدو حل هذا النزاع بالامر اليسير وهو يهدد عملية المصالحة الهشة والروابط بين فائز السراج وخليفة حفتر وباقي الاطراف المتنازعة من مصراته الى الجنوب . ويبدو أن المشير حفتر يحاول فرض شروط معينة ، بما في ذلك تعيين محافظ جديد للبنك المركزي والمزيد من اللامركزية ويشكك المقربون منه في دعم روما ولندن لمن قاموا بالهجوم على الهلال النفطي . وهكذا يبرز مدى الاشتباك الدولي - الاقليمي حول ليبيا ومواردها . وبدل ان يكون النفط الليبي النعمة فإذ به يتحول إلى نقمة ومصدر تعقيد جديد في الصراعات الليبية ضمن مسلسل الفوضى التدميرية منذ

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.