خبر وتحليل

باسم يوسف أو صعوبة السخرية السياسية عربياً

سمعي
فيسبوك

استأنف الإعلامي المصري الساخر باسم يوسف برنامجه بعد توقف دام أربعة شهور، تغير خلالها المشهد السياسي بعزل الرئيس السابق محمد مرسي، وخروج جماعة الأخوان المسلمين من الحكم، وكان طبيعياًَ أن تنصب انتقاداته وقفشاته على وجوه السلطة القائمة حالياً ولا سيما وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي.

إعلان

 في الفترة السابقة نال برنامج يوسف على قناة (CBC) الخاصة شعبية هائلة في مصر والعالم العربي، ودخل في الأذهان أنه كان أحدى وسائل التحريض على الحكم الإخواني، كما تعرض لمسائلات قضائية بناءاً على دعاوى رفعها عليه ضده إسلاميون مؤيدون للحكم، أما الرأي العام فانقسم حوله بسحب الميول السياسية.
 
 
لكنه وجد نفسه منذ مساء الجمعة الماضي هدفاًَ لهجمات ممن سبق أن استحسنوه واعتبروه ناطقاًَ بأفكارهم، وانهالوا بعشرات الدعاوى القضائية ضده مما اضطر القناة إلى النأي بنفسها عن آرائه فمن كانوا ضده ازدادوا عداءاَ له ومن كانوا معه صاروا ضده، وعندما يأتي النقد من الجهتين يكون الإعلامي أقرب إلى الصواب.
 
 
 لكن هذا يصح في بلدان ومجتمعات مستقرة ولا تمر بمرحلة انتقالية وانقسام شعبي عامودي، ولا تعاني من تفجرات العنف كما هي الحال في مصر وبلدان عربية أخرى، حيث تتوزع الآراء بين أبيض وأسود، ولا يتمتع الوسط الرمادي إلا بمساحة صغيرة ضيقة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن