تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ديجيتال

ضرورة حماية البيانات الرقمية ذات الطابع الشخصي

سمعي
نايلة الصليبي

تقترح نايلة الصليبي عددا خاصا من ديجيتال بمناسبة اليوم العالمي لحماية المعطيات الذي يحتفل ابه في 28 من يناير/كانون الثاني من كل عام. وهي مبادرة أطلقها المجلس الأوروبي في 26 من نيسان /إبريل عام 2006 وقرر الإحتفال بهذا اليوم في 28 من يناير /كانون الثاني إحياءا لذكرى توقيع مجلس أوروبا لإتفاقية حماية الأشخاص إتجاه المعالجة الآلية للمعطيات ذات الطابع الشخصي في هذا التاريخ عام واحد و ثمانين.

إعلان
الإتفاقية التي وقعت في "ستراسبورغ" عام 1981هي مجموعة قوانين وبنود لضمان حماية المعطيات الشخصية للمواطن الأوروبي، ضمن حدود الإتحاد الأوروبي وأيضا خارجه في البلدان التي إنضمت لاحقا لهذه الإتفاقية.و اليوم تمتد هذه الإتفاقية لتشمل دعوة شركات الأنترنت العملاقة إلى تأمين حماية معطيات المواطنين عند عبورها الحدود بين الدول خاصة بين أوروبا والولايات المتحدة حيث مركز خوادم غوغل، فيسبوك، تويتر، مايكروسوفت وغيرها، من الإستغلال غير القانوني لأهداف تجارية وغيرها.
في فقرة "ثقافة الإنترنت" تشرح المهندسة هناء الرملي، الخبيرة في مجال استخدامات الإنترنت للأسرة والطفل،عواقب ظاهرة نشر المعلومات الشخصية على الشبكات الإجتماعية . فكل دقيقة  ينشر المستخدمون الآلآف التفاصيل عن حياتهم من صور و فيديو والتموضع الجغرافي وغيرها من البيانات التي تعتبر معطيات خاصة .و المشكلة أن المستخدم اليوم للشبكات الإجتماعية يرى بشكل مبهم الخط الفاصل ما بين ما هو خاص و ما هو عام.
يفتح  "ملف ديجيتال" ضرورة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي حيث تستضيف نايلة الصليبي النقيب بلال المومني، من إدارة البحث الجنائي في الأردن ومحمد نجم، الشريك المؤسس لمنظمة تبادل الإعلام الإجتماعي Social Media Exchange، التي تعنى بالحرية الرقمية على الإنترنت.
 
يمكنكم التواصل مع "ديجيتال"عبرالبريد الإلكتروني والمشاركة عبر صفحة البرنامج على موقع فيسبوك وموقع غوغل بلاس و تويتر مع تحيات نايلة الصليبي.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.