تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ديجيتال

الشبكات الإجتماعية والإنترنت في مواجهة الاستراتيجية الإعلامية لتنظيم "داعش"

سمعي
نايلة الصليبي

تعود نايلة الصليبي للتحذير في ديجيتال مع المهندسة ‏هناءالرملي‬ من ‏الأساليب‬ المستخدمة لتجنيد الناشئين للانضمام للجماعات المتطرفة‬ عبر Online Games. وتتوقف عند فعالية آليات ‫حجب‬ المحتوى ‫‏المتطرف‬ والإرهابي‬ على ‫‏الشبكات الاجتماعية‬ مع ‫‏دافيد طومسون‬، صحفي خبير في شؤون الجهاديين والاٍرهاب، بالإضافة لنصائح لكيفية إسترجاع حساب ‫#‏فيسبوك‬ ‫مخترق‬.

إعلان
سهلت شبكة الإنترنت تناقل الأفكار المتطرفة، وساعدت في توغل الجماعات المتطرفة والتنظيمات الإرهابية في مختلف دول العالم،بمختلف أطيافها وأجناسها، لشبكة الإنترنت  و أستخدام أدواتها لإستقطاب الشباب و التأثير عليهم  للانضمام لتلك الجماعات.
تطرقت في أعداد سابقة من "ديجيتال" للاستراتيجية الإعلامية لتنظيم الدولة الإسلامية وكيف لأول مرة في تاريخ الإعلام الحديث، يترك المجال الواسع لحركة إرهابية لإحتلال مساحة إعلامية واسعة على المواقع الإجتماعية بأفلام الفيديو والصور والتسجيلات الصوتية ونشرعمليات الذبح و قطع الرؤوس، وأيضا من خلال الأفلام الدعائية للدعوة للإنضمام إلى "جنّة" التنظيم والدعوة لأعمال ذبح والقتل وغيرها من الأعمال الإرهابية.
فكيف يمكن للأجهزة الأمنية مواجهة التقنيات الحديثة التي أصبحت أداة فعالة في يد المتطرفين لنشر الفكر المتطرف والدعوة للقتل؟ وضعت شركات الإنترنت العملاقة والشبكات الاجتماعية آليات حجب لمواجهة الدعاية والتطرف الإرهابي بالتعاون مع السلطات الأمنية. وفي هذا الإطار صرح مسؤولون في موقع فيسبوك أن « الإرهابيين والأفعال الإرهابية ليس لهم مكان على فيسبوك، وانهم يعملون على حذف أي محتوى له طابع إرهابي بأسرع ما يمكن".
حسبBradley Klapper  الصحفي المتخصص بالسياسة الخارجية الأمريكية في وكالةAssociated Press   أنّ عدد زوّار صفحات تنظيم "داعش" على "تويتر" انخفض بحوالي 45% خلال السنتين الماضيتين. كما انه منذ أواسط 2015، أغلقت شركة "تويتر" أكثر من 125000 حساب تابع لتنظيم "داعش".
غير أن كثير من الصحافيين أو المتخصصين في دراسة ومتابعة الحركات الإرهابية والمتطرفة يتعرضون لحجب متكرر لصفحاتهم على الشبكات الاجتماعية دون تمييز ومن بين هؤلاء الزميل الصحفي دافيد طومسون من إذاعة فرنسا الدولية، الخبير في شؤون الإرهاب والجهاديين وصاحب كتاب " الجهاديون الفرنسيون"، الذي يتعرض حسابه على موقع "فيسبوك" للتعطيل وللحجب الدوري دون أي أشعار مسبق . مما يطرح التساؤلات حول تقنيات الحجب هذه التي تبقى مبهمة وفعاليتها، فبالرغم من كل هذه الجهود، ما زالت الشبكات الاجتماعية ساحة مفتوحة للتطرف والإرهاب.
يستضيف "ملف ديجيتال" دافيد طومسون لتسليط الضوء على آليات مواجهة التطرف الأرهابي على الإنترنت ومدى فعاليتها.
بالإضافة للاستقطاب الناشئين والأطفال من خلال منصات الشبكات الاجتماعية للانضمام للجماعات المتطرفة والإرهابية، برز خطر الاستقطاب والتجنيد خل المنصات الألعاب الإلكترونية على الإنترنت Online Games، وبالتحديد من خلال الألعاب التي تشجع على القتل، والتي يشترك فيها لاعبون من أنحاء العالم. وأيضا من خلال ألعاب ومنصات مصممة خصيصا لهذا الهدف.في فقرة "ثقافة الإنترنت" تحذر المهندسة هناء الرملي، الخبيرة في مجال استخدامات الإنترنت للأسرة والطفل،من بعض الأساليب المستخدمة لتجنيد الناشئين.
يتعرض مستخدمو موقع " #فيسبوك " بشكل متكرر لعملية إختراق لحساباتهم او للاستخدام من دون إذنهم،  كإرسال طلبات صداقة إلى أشخاص لا يعرفونهم، ونشر رسائل لم يكتبونها، ونشر منشورات لا علاقة لها بصاحب الحساب بها. وبالرغم من تغيير كلمة المرور أكثر من مرة، مازال الحساب مستولى عليه. تشرح نايلة الصليبي كيفية مواجهة هذه المشكلة.

ديجيتال" أسبوعية التكنولوجيا الحديثة والإعلام الجديد تنقل آخر المستجدات التقنية وتقود المستمع في دهاليز شبكة الإنترنت وكيفية فهم واستخدام مختلف أدواتها.
"ديجيتال" مع نايلة الصليبي كل يوم سبت في الفترة الإخبارية الصباحية عند الساعة 5h33 صباحا وعند 1h31بعد الظهر وفي الفترة الإخبارية المسائية عند 5h44 بتوقيت باريس من مونت كارلو الدولية.
يمكنكم التواصل مع"ديجيتال"عبر البريد الإلكتروني:
digital@mc-doualiya.com
والمشاركة عبر صفحة البرنامج على موقع فيسبوك وموقع غوغل بلاس وتويتر.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن