تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ديجيتال

ماذا يعني إلغاء حيادية الإنترنت في الولايات المتحدة وتحية من ديجيتال لمراقبون فرانس 24 في العيد العاشر

سمعي
نايلة الصليبي - مراقبون فرانس24

تستضيف نايلة الصليبي في "ديجيتال" مونت كارلو الدولية قريرة من أسرة "مراقبون" فرانس 24 التي احتفلت يوم الخميس 14 ديسمبر 2017 بالعيد العاشر لبداية موقع "مراقبون "المتخصص في صحافة المشاركة والتحقق من الأخبار فمن هم مراقبون فرانس 24 ؟ تتطرق نايلة الصليبي إلى تداعيات إلغاء حيادية الإنترنت في الولايات المتحدة.تعودالمهندسة هناءالرملي، في فقرة "ثقافة الإنترنت" للتعريف بأسس ومعايير ثقافة مواطنة الرقمية في النظام التعليمي.

إعلان

احتفل الخميس 14 ديسمبر 2017 فريق "مراقبون" فرانس 24 بعيد ميلاده العاشر!

مشروع أنطلق عام 2006 من خلال موقع "مراقبون" لرصد الأحداث في القارات الخمس. مواطنون عاديون أو ناشطون يرسلون لفريق من الصحافيين في فرانس 24 مشاهداتهم وشهاداتهم وصورهم ومقاطع الفيديو التي يلتقطونها للأحداث في مناطقهم وبلدانهم.

ولد مشروع "مراقبون" على أيدي الصحافيان جوليان بان وديريك طومسون بهدف "استخدام شبكة الإنترنت للوصول والتواصل مع الناس العاديين، اللذين ليسوا متحدثين باسم شركات أو أعضاء في حكومات". حسب ديريك طومسون الذي هو اليوم رئيس تحرير "مراقبون". وبالإضافة إلى للموقع الإلكتروني المتخصص، مراقبون هو أيضا برنامجان على قناة قرانس24 : "مراقبون" و"خط مفتوح".

"مراقبون" هو أيضا شريك في مؤسسة CrossCheck /first Draft المبادرة التي اطلقتها شركتي "فيسبوك" و"غوغل" في ديسمبر 2016 بالتعاون مع مجموعة من المؤسسات الإعلامية الأمريكية، لمواجهة انتشار الأخبار الكاذبة، وقبيل الحملة الانتخابات الفرنسية هذا العام تم الاتفاق مع مؤسسات إعلامية فرنسية رائدة منها مجموعة "فرانس ميديا موند" التي تنتمي لها فرانس 24 و مونت كارلو الدولية، للمساعدة على منع نشر الأخبار الكاذبة.

في العيد العاشر لمشروع " مراقبون"، يستضيف "ملف ديجيتال" سارة قريرة، صحافية من أسرة "مراقبون"، للتعرف على من هم المراقبون وكيفية عملهم في مواجهة عصر والأخبار الكاذبة الـFake News ، التي تنشر اليوم على مختلف المنصات الاجتماعية ومن خلال بعض المواقع الإلكترونية المتخصصة في نشر الأخبارالزائفة. وبداية عودة للانطلاقة فكرة "مراقبون "

تحية لأسرة مراقبون فرانس 24 و لكل المراقبين في العالم الذين ساهموا بنقل الأخبار و الأحداث بمصداقية والذين بفضلهم استطاع مراقبون فرانس 24 كشف الأخبار الزائفة وتغطية الأحداث الدولية من زاوية مختلفة.

<span lang="AR-LB"><span><span>الغاء حيادية الإنترنت في الولايات المتحدة الأمريكية </span></span></span>

يوم الخميس 14 ديسمبر ضج العالم بخبر تصويتهيئة الاتصالات الفدراليةالأمريكية لصالح إلغاء ما يسمى بحيادية الإنترنت وهي مجموعة قوانين اعتمدتها عام 2015إدارة باراك أوباما، التي تحدد سلوك الشركات المزودة لخدمة الإنترنت، والتي على أساسها يتم التعامل مع خدمات الإنترنت كأنها مرافق أو خدمات عامة تخضع للقوانين التنظيمية. والتي تلزم شركات الإنترنت بالتعامل مع كافة المحتويات الرقمية بحيادية تامة، دون تفضيل لخدمة أو موقع إلكتروني على آخر.

ففي ظل مبدأ حيادية الإنترنت، لا يسمح لمقدمي خدمات الإنترنت بأن يضيفوا لمستهلكي خدماتهم المزيد من التكاليف المالية للوصول بسرعة مثلا إلى خدمات "يوتيوب" أو نتفليكس ، التي تتطلب سعة اكبر للبيانات اكثر من الخدمات العادية. أو أن تفرض تكاليف مالية مرتفعة من منتجي المحتوى لتوفير السرعة في نقل بياناتهم.

كما ان مبدأ حيادية الإنترنت يردع مزودي خدمة الإنترنت من منع الوصول إلى بعض المواقع أو نوع معين من المحتوى.

من النتائج المباشرة لإلغاء "حيادية الإنترنت" في الولايات المتحدة الأمريكية، مثلا قيام مزودي خدمة الإنترنت بتحميل بعض صفحات المحتويات ببطء أكبر، مما يؤدي إلى تفضيل خدمات المنصات الكبيرة والثرية بينما الشركات والمنصات الناشئة ستكون الخاسر الأكبر.

من ناحية أخرى، فإن هذا التفريق يمكن ان يكون له تداعيات أيضا على المستخدمين، حيث سيساهمون في التكاليف المرتفعة لمنتجي المحتوى الذي يتطلب استهلاكا كبيرا لحزم الإنترنت وللبيانات مثل "نتفليكس" أو "أمازون" أوغيرها.

كما يرى البعض أن انهاء حيادية الإنترنت سيشكل خطرا سياسيا، لان نهاية الحياد يمكن ان "يخلق رافعه تستخدمها الدول لخنق حرية التعبير".

الذي يجب معرفته هنا، أن الشركات العملاقة المقدمة لخدمة الإنترنت في الولايات المتحدة الأمريكية هي التي تنشئ وتستثمر المحتوى في شبكاتها الخاصة. أي أن هذه الشركات هي منتجة أيضا للمحتوى الرقمي كشركة "كومكاست" التي تمتلك NBCUniversal، شركة عملاقة للإنتاج التلفزيوني والسينمائي ولتوزيع المحتوى الرقمي،كذلك شركة AT&T التي تسعى اليوم لشراء العملاق Time Warner. و نضيف لهما شركة Verizon، مما يتيح لهم ان رغبوا إبطاء تحميل محتويات الشركات المنافسة.فإلغاء حيادية الإنترنت يخدم مصالحهم .

المستغرب أيضا صمت مجموعة GAFAM رغم ارتفاع أصوات عديدة معارضة لهذا القرار من "والد الإنترنت" Vinton Cerf، و مؤسس الشبكة العالمة Tim Berners Lee ، بالإضافة على 19 شخصية من "رواد الشبكة" ،الذين طالبوا في رسالة مفتوحة موجهه إلى هيئة الاتصالات الفدراليةالأمريكية ، بإلغاء التصويت. ولكن عبثا.

بطبيعة الحال سيتطلب تطبيق الغاء حيادية الإنترنت أشهرا قبل ان يصبح نافذا. إلى ذلك الحين من المتوقع أن ترفع ولايات وشركات وأفراد في الولايات المتحدة دعاوى قضائية ضد هذا القرار. وكان المدعي العام لولاية نيويورك إريك شنايدرمان من بين الأوائل الذين أعلنوا اعتراضهم على القرار وعزمهم مقاضاة الهيئة الفدرالية لإلغائه.

غير أن هذا القرار سيؤثر حتما على القوانين التي تنظم الإنترنت في الدول التي لديها تنظيم مشابه للولايات المتحدة.

سيخصص ملف السبت 23 ديسمبر من مجلة "ديجيتال" لمبدأ حيادية الإنترنت، وما مدى تداعيات قرار الغائه في الولايات المتحدة الأمريكية على باقي الدول.

معايير ثقافة المواطنة الرقمية

في فقرة "ثقافة الإنترنت" تعود المهندسة هناء الرملي، الخبيرة الاستشارية في مجال ثقافة استخدام الإنترنت المجتمعي، للتعريف بأسس ومعايير ثقافة مواطنة الرقمية في النظام التعليمي

"ديجيتال" أسبوعية التكنولوجيا الحديثة والإعلام الجديد تنقل آخر المستجدات التقنية وتقود المستمع في دهاليز شبكة الإنترنت وكيفية فهم واستخدام مختلف أدواتها.
"ديجيتال" مع نايلة الصليبي كل يوم سبت في الفترة الإخبارية الصباحية عند الساعة 5h33 صباحا وعند 1h30بعد الظهر وفي الفترة الإخبارية المسائية عند 5h39 بتوقيت باريس من مونت كارلو الدولية.
يمكنكم التواصل مع"ديجيتال"عبر البريد الإلكتروني:
digital@mc-doualiya.com
والمشاركة عبر صفحة برنامج "ديجيتال" مونت كارلو الدولية على موقع فيسبوك وموقع غوغل بلاس وتويتر.
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن