تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ديجيتال

لبنان: الانتخابات النيابية بيانات المواطنين مكشوفة وحملات عشوائية على المنصات الاجتماعية

سمعي
نايلة الصليبي

تقترح نايلة الصليبي حلقة خاصة من "ديجيتال" مونت كارلو الدولية عن حملة الانتخابات التشريعية اللبنانية، وتسلط الضوء على تأثير المنصات الاجتماعية، إن وجد، في هذه الحملة مع محمود غزيل، صحافي متخصص في الإعلام ومكافحة الأخبار الزائفة، وتتطرق مع محمد نجم، المدير التنفيذي الشريك لمنظمة تبادل الإعلام الاجتماعي SMEX لبنان، إلى مشكلة البيانات الخاصة للمواطنين اللبنانيين المكشوفة للجميع، هذه المشكلة التي لا يتنبه لها لا المواطن اللبناني ولا المسؤولون اللبنانيون.

إعلان

حماية بيانات المواطن في الانتخابات التشريعية اللبنانية !

انطلقت حملة الانتخابات التشريعية اللبنانية منذ أشهر، انتخابات تجرى بعد 9 سنوات من تمديد المجلس النيابي الحالي المنتهية ولايته.

حملة الانتخابات حامية على وسائل الإعلام التقليدية وأيضا على المنصات الاجتماعية، بين التراشق والاتهامات وخطاب سياسي شبه غير موجود، ومن جهة ثانية قامت ضجة وبلبلة حول بيانات المواطنين المكشوفة على مواقع لوائح الشطب ان في المواقع التي خصصت لتسجل الناخبين المغتربين اوعلى موقع وزارة الداخلية والبلديات. حيث على المواطنين التأكد من وجود أسمائهم على اللوائح ليتمكنوا من المشاركة في الانتخاب.

فكل مواطن عند الكشف عن وجود اسمه على لوائح الشطب، يمكنه رؤية كل بياناته المفصلة، كما أن بيانات عائلته واقاربه متوفرة ومكشوفة للجميع. هذه بيانات شخصية وكأننا نضع هويتنا على الساحة العامة.

هل من وضع بنى تلك المواقع تنبه لمخاطر عدم حماية بيانات المواطن؟

الأمر كان تكرر في الانتخابات البلدية عام 2016. هل المشكلة هي خطأ تقني أم جهل في مبادئ حماية بيانات المواطن وخصوصية وحقوق الإنترنت ام استهتار بما يترتب على هذا الأمر من تبعات مقلقة لأي مواطن؟

تستضيف نايلة الصليبي في الجزء الأول من "ملف ديجيتال" محمد نجم، المدير التنفيذي الشريك لمنظمة تبادل الإعلام الاجتماعي SMEX لبنان، للتطرق إلى هذه المشكلة التي لا يتنبه لها لا المواطن ولا المسؤولون اللبنانيون.

المنصات الاجتماعية في حملات المرشحين للانتخابات التشريعية اللبنانية

ككل الحملات الانتخابية، الانتخابات النيابية اللبنانية عصبها الإعلام التقليدي والجديد وأيضا المنصات الاجتماعية. المفاجئ في لبنان أن المرشحين عليهم دفع مبلغ يتفاوت بين 40 ألف دولار إلى 300 ألف دولار للاستضافة على الأقنية التلفزيونية المعروفة. هذا حسب القانون اللبناني يدخل في الإنفاق الانتخابي.

أما المرشحين المستقلين الذين لا يملكون الأموال والماكينات الانتخابية العملاقة، يكتفون بالاستضافة على تلفزيون لبنان العام ويبدو أن "قناة الجديد" الخاصة هي أيضا تتيح لهم التعريف ببرامجهم دون مقابل.

هذا أمر لا يعتبر مساعدا للديمقراطية حين المقارنة مع دول ديمقراطية تتيح لمختلف المرشحين حيزا من الوقت، على مختلف وسائل الإعلام، للتعبير عن برامجهم الانتخابية دون مقابل. مما طرح السؤال عن استخدام المنصات الاجتماعية في حملة الانتخابات النيابية اللبنانية .

تستضيف نايلة الصليبي في الجزء الثاني من "ملف ديجيتال" الصحافي المتخصص في الإعلام ومكافحة الأخبار الزائفة محمود غزيل لفهم تأثير المنصات الاجتماعية، إذا وجد، في التحفيز على التوجه لصناديق الاقتراع. هل لهذه المنصات دور في حملة الانتخابات التشريعية اللبنانية؟

"ديجيتال" مع نايلة الصليبي كل يوم سبت في الفترة الإخبارية الصباحية عند الساعة 5h33 صباحا وعند 1h30بعد الظهر وفي الفترة الإخبارية المسائية عند 5h39 بتوقيت باريس من مونت كارلو الدولية.
يمكنكم التواصل مع"ديجيتال"عبر البريد الإلكتروني:
digital@mc-doualiya.com
والمشاركة عبر صفحة برنامج "ديجيتال" مونت كارلو الدولية على موقع فيسبوك وموقع غوغل بلاس وتويتر.
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن