إي ميل

السمعة الإلكترونية على الإنترنت

سمعي
نايلة الصليبي

شبكة الإنترنت بطبيعتها الفيروسية هي بيئة مواتية لنشر الشائعات والأخبار المختلقة بحيث يصبح من الصعب التحكم بالمعلومات و البيانات التي تنشر، خاصة تلك المسيئة لسمعتنا. فكيف السبيل للحفاظ على السمعة الإلكترونية على الإنترنت؟ بعض الأدوات تقترحها في "إي ميل" نايلة الصليبي .

إعلان
نعرف جميعا أن ذاكرة الإنترنت تحفظ البيانات الرقمية التي لا تزول ويمكن لأي شخص الوصول إليها لأجل غير مسمى . فنترك وراءنا البيانات الرقمية في مختلف مراحل حياتنا.و أحيانا نتعرض لتشويه لسمعتنا من بعض الأشخاص أو الجهات التي ترغب بالإساءة لسمعتنا .فكيف السبيل للحفاظ على السمعة الإلكترونية على الإنترنت .و بالتالي ما هي افضل السبل للتواصل عبر أدوات الشبكة؟
 
بداية إن كنتم تبحثون عن عمل التنبه أن تكون السيرة الذاتية متناسقة ومتطابقة على مختلف المواقع التي تستخدمونها ومن المحبذ التسجل بأكثر من موقع لتحسين نتائج محركات البحث عن إسمكم .
كذلك عند النشر على موقع" فيسبوك" إحرصوا على وضع إعدادات الحماية المناسبة لمن له حق الوصول لمنشوراتكم السابقة و الحالية وأيضا ينصح بإنشاء مجموعات و ذلك لنشر المحتوى المخصص لكل مجموعة ، لتفادي فضول الأخرين للبحث في منشوراتكم الخاصة و التمييز بين ما هو خاص و عام لحماية سمعتكم و خصوصيتكم
 
و من من الأمور المهمة للمحافظة على صورتكم و سمعتكم الإلكترونية تفادي المواجهات العنيفة والمباشرة على الشبكات الإجتماعية و إذا تعرضت لهجوم من قبل مستخدم عنيف القيام بدور التهدئة  ودعوة المهاجم للمناقشة خارج الإطار العام من خلال DM  أو inbox .
 
تجنبوا إستخدام الملاحظات الشخصية الحميمة private jokesعلى "تويتر" أو الشبكات الإجتماعية الأخرى فالمتلقي مهم جدا عندما نتواصل عبر الشبكات الإجتماعية لذا يمكن أن يساء فهم هذه الملاحظات مما سيكون له الأثر سلبي على السمعة الإلكترونية.
إن واجهتكم تعليقات و أراء تسيئ لسمعتكم على الإنترنت و تظهر بشكل مستمر في نتائج بحث "غوغل" و لا يمكن مسحها مما يضعكم في موقف حرج ، عليكم دفن هذه الأراء في نتائج بحث "غوغل" عن طريق فتح حسابات على الشبكات الإجتماعية : "تويتر" و" إنستغرام" و  غوغل بلاس"  وغيرها و المساهمة بمنشورات تساعد على  خلق تواجد إيجابي ومؤثر . فغوعل يعرض في نتائج البحث الأولى الحسابات الشخصية مما يساعد في تخفيف ظهور المحتوى المسيئ .
 
أخيرا إستخدموا أدوات اليقظة التي توفرها الشبكةكموقع  Talkwalker  الذي يقترح فترة تجريبية لمتابعة ما يشير إلى إسمك من منشورات على الإنترنت  ،كذلك يمكن رصد الصور المنشورة بإسم المستخدم عن طريق إستخدام موقع TinEyeالمجاني  الذي يقارن وجه المستخدم  مع مئات الملايين من الصور المنشورة على شبكة الانترنت، و أخيرا يمكن إستخدام خدمة تنبيه غوغل Google Alert   عن طريق إنشاء تنبيه يمكن الحصول من خلاله على إشعارات عبر البريد الإلكتروني في أي وقت يعثر فيه Google على نتائج جديدة حول ما ينشر عنكم على الإنترنت .
وبذلك يمكن معرفة يوميا ماذا تنشر الشبكة عنكم وعن سمعتكم .
يبقى أنكم المسؤولون بالدرجة الأولى على الكحافظة على سمعتكم من خلال ما تنشرون على الإنترنت عبر الشبكات الإجتماعية و غيرها.
نايلة الصليبي

 

لأسئلتكم يمكنكم التواصل معي عبر صفحة البرنامج على فيسبوك، غوغل بلاس و تويتر
@salibi
وعبر موقع
مونت كارلو الدولية 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم