تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إي ميل

التفكير كأداة لتحريك الأشياء عن بعد !!

سمعي
معرض لاس فيغاس للإلكترونيات ( الصورة من فرانس24)

ما كنا نشاهده في حيل الحواة والسحرة، وأفلام الخيال العلمي كخدع سينمائية، شاهده زوار معرض لاس فيجاس للإلكترونيات، مع فارق هام، وهو غياب أي خدعة أو حيلة، ذلك إن الأمر يتعلق بتطبيق علمي محدد الصفات والمعالم.

إعلان

 

المخ والكومبيوتر، علاقة قديمة تثير خيالا كبيرا وأنتجت، بالفعل، العشرات من قصص وأفلام الخيال العلمي، وكما هو الحال دائما، ومنذ أن نشر الكاتب "جول فيرن" رواياته الشهيرة، تبدأ الابتكارات التقنية بقصص تثير الابتسامات الساخرة، لتصبح بعد عدد من السنين أو العقود حقيقة نشاهدها ونستخدمها في حياتنا اليومية.
الحدود بين الشرائح الإلكترونية والخلايا العصبية لم تعد عازلة، والعلاقة بدت في معرض الإلكترونيات في لاس فيجاس، قائمة وتؤدي لنتائج محددة في الحياة اليومية وفي علاج المرضى، حيث قدمت الشركة الأمريكية "براين كو" ويقع مقرها في بوسطن عصابة للرأس تحمل اسم "إدارة العقل".
الفكرة الأساسية تقوم على جهاز يلتقط الموجات الدماغية ويحولها إلى إشارات كهربائية، كما يشرح مدير الشركة "زينشون لي"، وانطلاقا من عملية التحويل هذه، يمكن تطوير العديد من الاستخدامات، ولكن شركة "براين كو" تركز على قدرات الشخص على التركيز ورصد أمراض محتملة، والتحكم في الأطراف الصناعية، إن وجدت، وقد عرضت الشركة، بالفعل، إمكانية تحريك يد اصطناعية باستخدام عصابة الرأس وتركيز التفكير على الرغبة في تحريك اليد الاصطناعية، وأكد خبراء الشركة أنه من الممكن استخدام هذا الجهاز لإشعال الضوء في مكان معين فور الدخول إليه.
المفاجأة الأخرى في هذا الجهاز، الذي صممه مهندسون من جامعة هارفارد ومعهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا، تكمن في سعره، حيث سيتم تسويقه هذا العام بسعر لا يتجاوز مائة وخمسين دولارا.
وما سبق، لم يكن الابتكار الوحيد في هذا المجال، حيث قدمت شركة لوكسيد الكورية الجنوبية سماعات أذن تلتقط الموجات الدماغية وحركة العيون، في آن واحد، ويؤكد المسئولون عن المشروع أن نطاق استخدامات هذه السماعات كبير للغاية، حيث يمكن ربطها بالكومبيوتر، وتحريك مؤشر الفأرة على الشاشة بواسطة حركة العيون، ثم الضغط على زر معين بغمزة عين، كما يسمح هذا الجهاز بالسيطرة وتحريك أشياء مختلفة، تحليل الحالة الصحية والنفسية، وحتى التحكم في ألعاب الفيديو بحركة العيون، أضف إلى ذلك استخدامات تجارية تتعلق بدراسة تأثير الإعلانات، إذ يمكن عرض إعلان أمام شخص ما ورصد حركة عينيه على الشاشة والمشاعر التي تثيرها الصور المختلفة.
ولم نتحدث عن أجهزة أخرى، أكثر بساطة، يتم وصلها بالجسم لتمنع وصول الشعور بالألم إلى المخ، مما يسمح بالتخلي عن استخدام الأدوية المسكنة للألم والتخلص من آثارها الجانبية.
الدماغ والكومبيوتر ثنائية تفتح أبواب عالم جديد لا نهاية له.
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن