تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إي ميل

الروبوت الصحفي والروبوت الطبيب !

سمعي
( فيسبوك)

موقع "هيفنجتون" بث فيديو بعنوان "في المستقبل الوظائف التي لن يشغلها البشر فقط" وعنوان جانبي "الوظائف التي سيسرقها الروبوت من البشر".

إعلان

موقع "هيفنجتون" بث فيديو بعنوان "في المستقبل الوظائف التي لن يشغلها البشر فقط" وعنوان جانبي "الوظائف التي سيسرقها الروبوت من البشر".

تشمل المهن المذكورة العامل المنزلي، مربية الأطفال، موظف الاستقبال، عامل الإنشاءات، العامل بخطوط الانتاج، الطباخ، السائق، الجندي، المحاسب، الصحفي، الصيدلي، الممرض، الطبيب ورائد الفضاء.

كما يقول المثل الشعبي "سمك، لبن، تمر هندي"، خليط غريب الشأن ولا يجمع بينه اي منطق محدد.

الفيديو ينطلق من بعض التجارب التي تجري في عدة بلدان في العالم لاستبدال الانسان الذي يقوم بكل من هذه المهن بروبوت، مثال ذلك، جوجل التي بدأت تجرب سيارة ذاتية القيادة، وتجربة بناء منشآت بواسطة روبوت في ألمانيا ومطعم صيني يعتمد على طباخين روبوت لإعداد الوجبات وتجربة وكالة أسوشيتدبرس لاستخدام روبوت لصياغة البرقيات الإخبارية بإضافة الى تجربة في جامعتين بالولايات المتحدة حيث تقوم روبوتات بإدارة الصيدليتين في هاتين الجامعتين.

نتحدث اذا عن تجارب وللقيام بعمليات محددة، المؤكد والذي يحدث بالفعل هو استبدال العامل على خط الانتاج، وربما، موظف الاستقبال والمحاسب بروبوت لانها مهن تقوم على افعال محددة، معروفة مسبقا، تتم وفقا لتسلسل معين، من السهل ان نوم ببرمجة الروبوت لتكرار هذه الأفعال مع برمجة احتمالات التغييرات المختلفة والتي تظل محدودة

الوضع يختلف، بطبيعة الحال في ما يتعلق بقيادة السيارة وهي عملية تتطلب تقييم الوضع واتخاذ قرارات تتفق مع الظروف المحيطة بصورة مستمرة، ولكن صناعة السيارات وضعت إمكانيات هائلة لتطوير السيارة ذاتية القيادة، أضف الى ذلك ان كافة الظروف التي تحيط طريق السيارة يمكن رصدها بواسطة اجهزة معينة وبرمجة القرار الملائم لكل ظرف.

كل هذا صحيح، ويمكن للتكنولوجيا ان تتولى القيام بهذه المهن بكفاءة متزايدة، ولكننا لا نتحدث عن مهن تتطلب الإبداع مثل الطهي، والذي لا يقتصر بالتأكيد على خلط مقادير من بعض المواد ووضعها على النار، كما ان مهنة الطبيب او الصيدلي تعتمد أساسا على تشخيص حالة معينة انطلاقا من معلومات مباشرة ومن ملاحظة الطبيب الناجمة من خبرته وحاسته المهنية
اخيرا وليس آخراً، وفيما يتعلق بمهنتنا، بالصحافة، احب كثيرا ان أراقب روبوت وسط مظاهرة او مهرجان او مؤتمر او حرب، لأعرف كيف يختار الحدث الذي سيغطيه والتفاصيل التي تهم المستمع او القارئ، والأشخاص الذين يقرر ان يتحدث معهم ... والاهم من كل ذلك الأسئلة التي سيوجهها

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن