إي ميل

الأردن "ينتخب" و"ينتحب" و"لا يصوّت" على فيسبوك وتويتر

سمعي
راصد -نايلة الصليبي

تتطرق نايلة الصليبي في "إي ميل" إلى دور منصات الإعلام الاجتماعي في حمى الحملات الانتخابية البرلمانية الأردنية مع ضيفها خالد الأحمد، المستشار في استراتيجيات الإعلام الإجتماعي.

إعلان
كان وسم أو هاشتاغ #الأردن_ينتخب الوسم الأكثر تداولاً في الأردن على "تويتر"، حيث دعت التغريدات للمشاركة ونشر أخبار العمليّة الانتخابيّة بشكل آني أو لمقاطعة الإنتخابات. كما لعب موقع "فيسبوك" دورا بارزا في تبيان  آراء الأردنيين وتطلّعاتهم للانتخابات، و كان الوسيط ليتواصلوا مع المرشحين وبعد مواكبة العملية الانتخابية بشكل آني بعيدا عن الهرم التقليدي للأعلام .
 
كان اهتمام المرشحين بمنصات الإعلام الاجتماعي في هذه الانتخابات البرلمانية سابقة لم تكن معهودة من قبل وخاصة في حجم انتشارها. ووفق الدراسة التي اجراها فريق "راصد" للانتخابات فإن 32 % من القوائم التي تمتلك صفحات على "فيسبوك" تنشر برنامجها الانتخابي، وإن 65 % من المرشحين يملكون صفحات وحسابات على "فيسبوك". و بالتالي29 % من القوائم يستخدمون ترويجاً مدفوع الأجر لصفحاتهم ومنشوراتهم على "فيسبوك".
 
أتطرق في "إي ميل" إلى دور منصات الإعلام الاجتماعي في حمى الحملات الانتخابية البرلمانية في الأردن وما مدى تأثير هذه المنصات على صوت الناخب في مجتمع ثقل العشائر يطغى فيه بشكل كبير، وكيف استخدم المرشحون هذه المنصات للتواصل مع الناخبين الشباب ومدى أهمية منصة "فيسبوك" في المجتمع الأردني؟ مع خالد الأحمد، مدرب ومستشار استراتيجية الإعلام الاجتماعي .
 
هذا ومن الملاحظ أن "تويتر" كان متنفسا للعديد من الأردنيين للتعبير عن  رفضهم لهذه الانتخابات ورفض المرشحين، اللذين برأي المغردين هم مجموعة انتهازيين و رجال أعمال لاعلاقة لهم بهمّوم الأردنيين ومشاكلهم الحياتية والمجتمعية .

 

فبعد وسم #الأردن_ينتخب برز وسم #الأردن_ينتحب ومساء الثلاثاء برز وسم آخر يعبر عن رفض شريحة كبيرة من الأردنيين للانتخاب مع وسم #ليش_ما_صوتت.

 
 
يبقى أنه من الصعوبة بمكان أن نعي مدى التغيرات التي ادخلتها منصات الإعلام الاجتماعي في حياتنا إلا إذا توقفنا للحظات وتأملنا بالسنوات العشر الماضية كيف تطور استخدام هذه المنصات في المجتمع العربي وكيف قلبت الهرم التقليدي للإعلام.
 
لأسئلتكم يمكنكم التواصل معي عبر صفحة البرنامج على فيسبوك، غوغل بلاس وتويتر
@salibiوعبر موقع
مونت كارلو الدولية
 
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن