تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إي ميل

"الكومبيوتر ارتكب خطأ" !!!

سمعي
(الصورة من Pixabay)
4 دقائق

بينما يعمل بَعضُنَا على جهاز الكومبيوتر تقع الأخطاء ويتوقف العمل، ويسارع المستخدم لتحميل الكومبيوتر مسؤولية العطل.

إعلان

"الكومبيوتر لا يريد ان يعمل" او "الكومبيوتر اخطأ" ... اسمع هذه العبارات واُخرى مشابهة، يوميا، في العمل والمنزل، ما ان تحدث مشكلة في العملية التي نقوم بها.

ولا أمل من ان أردد لقائلي هذه العبارات ان الكومبيوتر هو مجرد ماكينة لا تتمتع بالارادة او الرغبة، ولا تخطئ، وإنما من يخطأ هو المستخدم الذي لا يعرف الخطوات اللازمة للقيام بالعملية التي يريدها او المبرمج الذي يعاني برنامجه المعلوماتي من اخطاء في البرمجة.

لذلك أروي لكم اليوم ثلاث قصص على طريقة "الكومبيوتر لا يريد ان يعمل"، والاولى لرب عائلة تعود ان يشتري كل يوم علبة آيس كريم بنكهة مختلفة لعشاء عائلته، يصل الى المتجر بسيارته البونتياك التي تتحكم الإلكترونيات بالجزء الأساسي من عملها.

ومع مرور الأسابيع لاحظ ان السيارة تعمل بصورة طبيعية باستثناء اليوم الذي يشتري فيه آيس كريم بالفانيليا، في هذا اليوم من كل أسبوع ترفض السيارة ان تتحرك، وبعد أسابيع طويلة تكررت فيها هذه الظاهرة، أراد الرجل ان يفهم سر سيارته التي تكره الآيس كريم بالفانيليا.

فاستدعى خبيرا درس اجهزة السيارة بصورة تفصيلية، دون اي نتيجة، وعندما درس الموقف بكافة ابعاده، اكتشف ان الآيس كريم بالفانيليا هو النوع الاكثر شعبية، وبالتالي فان المتجر افرد له مكانا خاصا، مما يجعل عملية شرائه سريعة للغاية، بينما يمنع كومبيوتر السيارة تشغيلها بعد ايقافها بوقت قصير، مما يعني ان الكومبيوتر لا يفرق بين انواع الآيس كريم، وان القصة تتعلق بالفارق الزمني اللازم بين إطفاء المحرك وتشغيله.
 

القصة الثانية حول برنامج معلوماتي تم وضعه في نهاية الثمانينات وتركيبه على كومبيوتر في احدى محطات القطارات الكبرى في منطقة الأورال في روسيا، ومهمته توزيع المقطورات الى المخازن الخاصة بكل منها. البرنامج أدى مهمته بصورة جيدة مع استثناء يتعلق بقطارات الماشية القادمة من شمال أوكرانيا وشرق روسيا، وعندما ربط المبرمج بين هاتين الجهتين وكارثة تشرنوبيل فحص هذه المقطورات بمقياس جيجر ليكتشف نسبة إشعاع ذري مرتفعة، يبدو انها تؤثر على عمل الكومبيوتر.

القصة الثالثة تتعلق بموظف لاحظ أنه عندما يريد ادخال كلمة السر للدخول الى حسابه الشخصي في مقر العمل، فانه ينجح شرط ان يكون جالسا، وعندما يحاول ذلك وهو واقفا يفشل، بصورة مستمرة. وبما انه لا يوجد اي سبب تقني، اكتشف في النهاية ان مفتاحين من لوحة مفاتيح الكومبيوتر انعكستا، وانه عندما يكون جالسا يدخل الكود، بصورة اوتوماتيكية، ودون الحاجة الى النظر الى لوحة المفاتيح، بينما عندما يكون واقفا، ينظر الى لوحة المفاتيح لإدخال الكود وهنا يقع الخطأ.

ما رأيكم ؟ ... هل "الكومبيوتر لا يريد العمل" ؟

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.