تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إي ميل

كيف تخلصت من فيروس "الفدية"

سمعي
الصورة (فرانس24)
3 دقائق

كيف تخلصتُ من فيروس "الفدية"، هذا الفيروس الذي شغل العالم في إطار هجوم على المستوى العالمي، وما نعرفه عنه.

إعلان

فيروس الفدية "رانسوم واير" هو حديث العالم، ونستطيع القول إننا أمام الهجوم الإلكتروني الأوسع نطاقا والذي شمل حوالي مائة وخمسين بلدا وأصاب حوالي مائتي ألف مؤسسة، بدءا من خدمات الصحة العامة في بريطانيا، حيث اضطرت المستشفيات إلى إلغاء مواعيد واختبارات طبية لعدد كبير من المرضى،
ومرورا بفرنسا حيث اضطرت شركة رينو لصناعة السيارات إلى إغلاق مراكز إنتاج، طالها الهجوم.

أيضا في روسيا، استهدف الهجوم النظام المصرفي وعددا من الوزارات، وفِي ألمانيا نشرت اللوحات الإلكترونية لمحطات القطارات صورا عليها مطالب دفع الفدية، أضف إلى ذلك شركة "فيديكس" الأمريكية للبريد السريع، إلى جانب شركات اتصالات إسبانية ومستشفيات في اندونيسيا.

رسائل ظهرت على شاشات الكومبيوتر تطالب بدفع فدية تتراوح بين ٣٠٠ و٦٠٠ دولار مع عبارة "لقد تم تشفير ملفاتكم".

فيروس "الفدية" من نوع الدودة، وبعد أن يتمكن من اختراق الأنظمة يقوم بتشفير ملفات النظام ومنع المستخدم من الدخول إلى نظام التشغيل "وويندوز"، ووضع رسالة على الشاشة تطالب المستخدم بتسديد فدية لكي يتمكن من الدخول إلى الكومبيوتر مجددا.
هذا الفيروس معروف منذ عدة سنوات، ولكن الجديد يتعلق بحجم الهجوم.

وإذا كانت الجهة المسؤولة عنه ما زالت مجهولة، فإن الفيروس ظهر في أبريل-نيسان الماضي عبر مجموعة من القراصنة تسمي نفسها Shadow Brokers، وهي نفس المجموعة التي تمكنت العام الماضي من الحصول على أدوات وثغرات أنظمة تشغيل من وكالة الأمن القومي الأمريكية NSA كانت تستخدمها الوكالة للهجوم على أجهزة كومبيوتر بعض المستخدمين الذين تستهدفهم، ومن ضمن هذه الأدوات، ثغرة نظام وويندوز التي تسمح بزرع فيروس الفدية، ولكن لا يوجد أي دليل حتى الآن على مسؤولية هذه المجموعة عن الهجوم الحالي.

مما لا شك فيه أن هذا الفيروس تطور كثيرا منذ ظهوره، ولكنني أتذكر أنني كنت ضحية له عدة مرات قبل سنوات عديدة. وقبل اللجوء إلى المختصين وبرامج مكافحة الفيروسات، لاحظت أن رسالة الفدية وسيطرة الفيروس على الكومبيوتر تتم بعد ظهور وويندوز، وبإيقاف ذلك والبقاء مع المستوى السابق لتعبئة وويندوز استطعت أن أطلقه في مستواه الأدنى وهنا لا يتم تفعيل الفيروس، وكان يكفي بعد ذلك مطالبة النظام بالعودة إلى الوضع الذي كان عليه في تاريخ سابق لظهور الفيروس.

وأدت هذه الطريقة البسيطة بالفعل للتخلص من فيروس الفدية، طبعا أروي لكم ما حدث قبل سنوات عديدة، وأعتقد أنه تطور حاليا، وربما لم تعد طريقتي صالحة، ولكنها في ذلك الوقت خلصتني منه.

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.