تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إي ميل

فيسبوك يفاجأ بلغة جديدة تبتكرها بوتات وكلاء الحوار في مختبراته لأبحاث الذكاء الصنعي

سمعي
نايلة الصليبي - FAIR

توضح نايلة الصليبي في "إي ميل" قضية اللغة جديدة التي ابتكرتها بوتات "فيسبوك" للتواصل فيما بينها وذلك خلال أبحاث كانت تقوم بها مجموعة من الباحثين في مختبر أبحاث الذكاء الصناعي في شركة "فيسبوك". فما هي هذه الأبحاث وهل هي فعلا لغة جديدة خاصة بالبوتس. لقاء مع صالح كيالي المحلل التكنولوجي من موقع هايبرستيج.نت.

إعلان
ضج الإعلام المتخصص بالتكنولوجيا بخير عن "بوتات" منصة "فيسبوك"، عندما كان علماء مختبر أبحاث الذكاء الصنعي Facebook AI Research  في شركة "فيسبوك" يقومون باختبارات لتحسين لمكانيات "البوتس" الخاصة بالحوار التي تعرف بالـ Dialog Agents- "وكلاء الحوار" على مهارات التفاوض والنقاش بشكل أقرب للبشري. اكتشفوا ان هذه "البوتات" قامت بخلق أو اختراع لغة خاصة بها وبشكل عفوي.
فهذه البوتات عملت على خلق لغة ومحادثات خاصة بها، وأكتشف الباحثون أن هذه "البوتات" قادرة على المفاوضة بشكل لا يصدق.
تعمل "فيسبوك" على تحسين الذكاء الصنعي AI، وقام الباحثون بالسماح لبوتات  "وكلاء الحوار" بالتحدث بحرية، باستعمال خوارزميات التعلم الآلي، في محاولة لتعزيز مهاراتهم في المحادثة، وبدأت تلك "البوتات"، مع مرور الوقت، بتجاوز القواعد المكتوبة، وأصبحت تتواصل بلغة جديدة تماماً، حيث تمكنت تلك "البوتات" من خلق لغة جديدة دون استعمال البرمجة  الإنسانية.
بالطبع عناوين هذا الخبر كانت طنانة ومخيفة في نفس الوقت للمتلقي، الذي بات اليوم يعتبر ان هذه "البوتات" مع الذكاء الصنعي تشكل خطرا على البشرية.
ما هو واقع هذا الاكتشاف؟ و هل هي فعلا لغة جديدة ؟
أسئلة يجيب عنها في "إي ميل" مونت كارلو الدولية، صالح كيالي، خبير ومحلل تكنولوجي من موقع هايبرستيج.نت.
يمكن العودة للحوار مع صالح كيالي حول طبيعة وخصائص البوت وعلاقته بالذكاء الصنعي في حلقة من مجلة التكنولوجيا ديجيتال بعنوان :البوت، ثورة الإنترنت الجديدة
يمكنكم التواصل معي عبر صفحة برنامج "إي ميل" مونت كارلو الدولية على فيسبوك، غوغل بلاس و تويتر
@salibi
وعبر موقع
مونت كارلو الدولية مع تحيات نايلة الصليبي
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.