إي ميل

حملة "الحقيقة حول التكنولوجيا" تعلن الحرب على فيسبوك وغوغل

سمعي
نايلة الصليبي - Center for Humane Technology

تسلط نايلة الصليبي الضوء في "إي ميل" مونت كارلو الدولية على حملة "الحقيقة حول التكنولوجيا" التي انطلقت في "السليكون فالي "لمواجهة الإدمان البشري للتكنولوجيا وتوعية الأهل لمخاطر التكنولوجيا على أطفالهم. وهم مجموعة من خبراء التكنولوجيا ساهموا في بناء شركات التكنولوجيا العملاقة و بالتحديد "فيسبوك" و "غوغل".

إعلان

تقوم بحملة "الحقيقة حول التكنولوجيا" مجموعة من التقنيين موظفين سابقين في "غوغل" و "فيسبوك"، من اللذين ساهموا في بناء هذه الشركات العملاقة، يجتمعون اليوم في اتحاد من العلماء المعنيين بالتوعية من التأثير السلبي للشبكات الاجتماعية والهاتف الذكي على الأطفال والمراهقين، وأطلقوا مركز التكنولوجيا الإنسانيةCenter for Humane Technology، لمحاربة ما ساهموا في بناءه لحماية العقل البشري والمجتمع البشري.

هل بدأت يقظة البشري والوعّي لجشع شركات التكنولوجيا العملاقة والتصدّي لما يعرف باقتصاد الانتباه Attention Economy

بحيث يعامل فيه انتباه الإنسان وكأنه سِلعة نادرة للربح المادي عن طريق جذب المستخدم لبيئة المنصة وجذب انتباهه وجعله يستهلك المحتوى لأطول مدة ممكنة.

تذكرون في شهر ديسمبر2017 نقلت تحذير مسؤولين ومطورين سابقين من "فيسبوك" ،من استثمار "فيسبوك" "للهفوات الموجودة في سيكولوجية البشري لجني المال، وتأثيره كتأثير الدوبامين يدفع للإدمان للشعور بالمتعة والسعادة" ،وتعبيرهم عن ندمهم في مساهمتهم بخلق مسخ "فرانكشتاين"...

تذكروا كيف خرج نائب رئيس التنمية السابق في "فيسبوك"Chamath Palihapitiya عن لياقات الحوار، حين صرح غاضبا في احدى اللقاءات إنه: "لا يسمع لأولاده استخدام هذه القذارة -أي "فيسبوك" - الذي يدمر النسيج الاجتماعي و يخضع عقل المستخدمين" .

"الحقيقة حول التكنولوجيا" حملة لتوعية التلاميذ والأهل من خطر الإدمان على المنصات الاجتماعية و "فيسبوك" بالتحديد والذي يسهل هذا الإدمان هو "الهاتف الذكي".

يمكن مراجعة: مارك زوكيربرغ الديكتاتور الأول في العالم من جمهورية "فيسبوك"

ستعمل مجموعة الخبراء من خلال Center for Humane Technologyعلى تحضير حملات توعّية في وسائل الإعلام المختلفة، بالإضافة إلى محاضرات ومداخلات في المدارس العمومية في الولايات المتحدة، للتحذير من مخاطر المنصات الاجتماعية والإدمان على الهاتف الذكي، وهي حملات تستهدف الأطفال في الدرجة الأولى كون أدمغتهم في طور النمو ولم يكتمل بعد، ما يجعلهم أكثر عرضه من البالغين لإدمان الشاشات.

لكن علينا جميعا القلق من الآثار السلبية للإدمان على المنصات الاجتماعية والشاشات مثل: الإجهاد والقلق والأرق وفقدان الاعتداد بالنفس، وحتى الاكتئاب، وفقا لمركز التكنولوجيا الإنسانية.

ستقوم المجموعة  بتوفير الوثائق للمهندسين لتقديم المشورة لهم بشأن كيفية تطوير المنتجات التي هي أكثر احتراما لصحتنا العقلية.

كذلك تعمل هذه المجموعة كمجموعة ضغط للتأثير على المشرعين ووضع قوانين تحد من قوة شركات التكنولوجيا العملاقة. ومنها مشروعي قانون لدعم أبحاث حول تأثير التكنولوجيا على صحة الأطفال، ومشروع قانون يهدف إلى تحديد، بشكل منهجي، الحسابات التي تديرها "بوتات" أي برمجيات آلية على الشبكات الاجتماعية.

هل حان وقت اليقظة من فخّ المنصات الاجتماعية، أم أنه "فعل ندامة" من علماء خبروا من الداخل وساهموا في بناء ما يسمى شبكات اجتماعية، لا تمت إلى الاجتماعي بصلة، بل تقوم بتدمير النسيج الاجتماعي. وكما يقول Roger McNamee مستثمر مساهم سابق في "فيسبوك" :"في وقت لاحق، سنفهم أننا شهدنا نقطة تحول: من اللحظة التي انتقلنا فيها من التكنولوجيا المصممة لجذب انتباهنا وتقويض المجتمع، إلى التكنولوجيا التي تحمي عقلنا وتجدد المجتمع."

يمكنكم التواصل معي عبر صفحة برنامج "إي ميل" مونت كارلو الدولية على فيسبوك، غوغل بلاس و تويتر
@salibi
وعبر موقع
مونت كارلو الدولية مع تحيات نايلة الصليبي
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن