تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إي ميل

إجازات بأرخص الأسعار عبر الإنترنت

سمعي
الصورة (pixabay)

كيف ستقضي إجازتك هذا العام، وكم ستكلفك تذكرة الطائرة والإقامة، وماذا ان قلت لك أنك تستطيع شراء تذكرة سفر ذهاب إياب إلى نيويورك بمبلغ لا يتجاوز ألمائتي دولار، أو رحلة منظمة تشمل السفر والإقامة الى كرواتيا مقابل مأئة وأربعين يورو في الأسبوع، وكل ذلك بفضل الانترنت، وتحديدا بفضل مدونة تحمل اسم voyages pirates أو "رحلات القراصنة".

إعلان

والسؤال الذي ترددونه جميعا، كيف يمكن الحصول على رحلات تكلف عادة الآلاف من اليوروهات مقابل بضع مئات فقط؟ وكيف تعثر هذه المدونة على أسعار من هذا النوع؟

بدأت القصة مع طالب عاطل عن العمل في ألمانيا، تعود أن يمضي وقته على الإنترنت بحثا عن أرخص الرحلات والتخفيضات التي تقدمها رحلات السياحة المختلفة، مثال ذلك  موقع "اللحظة الأخيرة" الذي يعرض تذاكر سفر رخيصة للغاية ولكنها بتواريخ قريبة جدا في اليوم التالي، أو بعد أيام قليلة، ذلك إن شركات الطيران عندما تكتشف رحلات قريبة لا تتضمن عددا كافيا من المسافرين تقدم الأماكن المتبقية بأسعار زهيدة لتتجنب المقاعد الخالية.

المهم، صديقنا الألماني كان يعثر على الكثير من هذه الرحلات، أو رحلات أخرى بأسعار رخيصة للغاية نتيجة خطأ في الإعلان، ويبدو أن هذا النوع من الأخطاء يتكرر مئات، إن لم نقل آلاف المرات سنويا.

وتعوّد الألماني وصديق فرنسي له أن ينشرا نتائج البحث الذي يقومان به على مدونة، كنوع من الخدمة للآخرين، قبل أن ينتبها  أن ما يقومان به أصبح على مستوى عمل تجاري. فأقاما شركة في برلين تستخدم خوارزمية خاصة قادرة على البحث عن عدد غير متناهي من الرحلات وفقا لكافة المعايير المتعلقة بوجهة الرحلة وتاريخها، قبل أن يعثر على الرحلات التي تتميز بأسعار زهيدة، ولست بحاجة لأن أقول لكم أن أحوال هذه الشركة مزدهرة للغاية.

ولا يتوقف الأمر عند تذاكر السفر أو الرحلات السياحية، حيث يوجد تطبيق آخر يعرض على المستخدمين غرف فنادق بأسعار زهيدة جدا، والمصدر هو زبائن الفنادق الذين يقومون بحجز مسبق الدفع وغير قابل للإلغاء، ولكنهم يضطرون لإلغاء رحلتهم.

وهنا تقوم الشركة صاحبة التطبيق بعرض هذه الغرف بأسعار رخيصة بحيث يستعيد صاحب الحجز الأصلي جزءا مما دفعه، ولا يخسر مجمل المبلغ. ونتحدث، هنا عن مليون ونصف مليون حجز من هذا النوع في العالم كل عام،
وتجارب أخرى مشابهة تتعلق بالمطاعم وتذاكر القطارات وغيرها، يجمعها كلها أن أصحابها شباب أقاموا شركات ستارت آب تعتمد بصورة أساسية على تطبيقات الهواتف الذكية، وإحدى ثغرات النظام التجاري في عالم السياحة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن