إي ميل

تعطيل نظام التموضع العالمي الـGPS في جهاز الهاتف الذكي لا يوقف التتبع!

سمعي
نايلة الصليبي - cnbc.com

تنقل نايلة الصليبي في "إي ميل" مونت كارلو الدولية نتائج تجارب في جامعةNortheastern University في بوسطن، بيّنت قدرات التجسس و التتبع الممكنة للهواتف الذكية من خلال استخدام قنوات هجمات جانبية بالرغم من تعطيل نظام التموضع العالمي الـ GPS في الأجهزة الذكية المحمولة فإن هذا الأمر لا يوقف التتبع!

إعلان

كررت مرارا لحماية الخصوصية من التتبع علينا تعطيل ميزة GPS نظام التموضع العالمي في الأجهزة المحمولة ،وايضا عدم استخدام التطبيقات الرياضية التي تقوم بتتبع مسار من يمارس رياضة الركض، التي تحفظ بيانات سوار اللياقة البدنية أوالساعات الذكية. وإذا بدراسة من جامعة Northeastern University في بوسطن تنبه ان تعطيل الـ GPS لا يوقف التتبع.

نشرت قناة CNBC نتائج دراسة قام بها فريق من قسم علوم المعلوماتية وأمن المعلومات لتتبع هواتف ذكية تعمل بنظام التشغيل "أندرويد"، حملها أعضاء فريق الأبحاث في تجوالهم في مدن كبوسطن ولندن، حيث قاموا بتعطيل ميزة التتبع التقليدية كالـGPS ، وأعتمد الباحثون في الدراسة على تتبع أدوات الاستشعار المتوفرة في كل الهواتف الذكية التي يمكنها تحديد اتجاه الشاشة أفقيا أم عاموديا، كـأداة قياس التسارع Accelometer التي ترصد تحرك الجهاز وأداة Magnetometer التي تعمل كبوصلة رقمية و المدوار الـGyroscope الذي يحدد موقع و اتجاه الجهاز في الفضاء.

كذلك قاموا بتحميل تطبيق إضاءة مفخخ في جهاز الهاتف يقومبجمع بيانات أدوات الاستشعارهذه، فتمكنوا من خلال جمع معطيات أدوات الاستشعار هذه من تحديد موقع كل فرد من فريق الباحثين بنسبة عالية.

يقول Sashank Narain المشرف على هذه الأبحاث ان الفريق تفاجأ بالنتائج العالية الجودة لهذا النوع من تقنيات التتبع، حيث تمكنوا من معرفة المواقع الجغرافية لأفراد فريق البحث بنسبة 50 بالمائة في مدينة بوسطن ومدينة لندن مثلا وفي حال كان مسار المستخدم متكرر فإن نسبة معرفة موقعه ستكون دقيقة أكثر تصل لنسبة 90 بالمائة. غير أن الأمر يمكن أن يكون أكثر تعقيدا في مدينة كـ مانهاتن مثلا.

يشير Sashank Narain إلى أن تطور دقة وقدرة تحديد أدوات الاستشعار مع تقدم تقنيات أجهزة الهاتف الذكي سيجعل من تقنية التتبع هذه سهلة أكثر، بالرغم تعطيل ميزة التتبع الجغرافي GPS. وبدوره يحذر Gevara Noubir ، أستاذ باحث مشارك في هذه الدراسة، من عدم فهم المستخدم لقدرات التجسس الممكنة للهواتف الذكية التي ستؤثر بشكل كبير على أمن المعلومات وبشكل أكبر على الخصوصية، وذلك من خلال تقنية تسمى بالـ Side Channel Attacks أي قنوات الهجمات الجانبية، عن طريف استخدام قنوات تقنية تعتبر آمنة ولا تشكل مدخلا لهجمات أو اختراقات.

هذا وقد أعلنت شركة "غوغل" أن نظام "أندرويدP " المقبل يقيدُ الوصول لبيانات أجهزة الاستشعار التي استخدمت للتتبع، أما شركة "آبل" فلم تعلق على هذه الدراسة.

غير أن ما يجب فهمه من هذا النوع من الدراسات والتحذيرات هو عدم تحميل التطبيقات خارج المتاجر الرسمية "آبل ستور" و"غوغل بلاي"، والتأكد من مختلف الصلاحيات التي نمنحها للتطبيقات، وأيضا التنبه دائما لتحديث أنظمة التشغيل والتطبيقات في الهاتف المحمول لسّد وترقيع الثغرات والهفوات.

يمكنكم التواصل معي عبر صفحة برنامج "إي ميل" مونت كارلو الدولية على فيسبوك، غوغل بلاس وتويتر @salibi وعبر موقع مونت كارلو الدولية مع تحيات نايلة الصليبي

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن