تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إي ميل

استعادة القدرة على الكلام من خلال تفاعل الإنسان مع الآلة ومن الآلة للإنسان!

سمعي
نايلة الصليبي -nature.com

تنقل نايلة الصليبي في "إي ميل" مونت كارلو الدولية،نتائج دراسة في جامعة كاليفورنيا في سان فرنسيسكو، تعطي الأمل لمن فقدوا أصواتهم نتيجة السكتات الدماغية أو ممن تعرضوا لإصابات في الدماغ، وغيرها من الأمراض، كالشلل أو مرضى الباركنسون أو التصلب المتعدد للإستعادة القدرة على الكلام!

إعلان

عندما نتحدث، ليس علينا التفكير بآلية عمل الدماغ الذي يرسل إشارات إلى الشفاه واللسان والفك والحنجرة، والتي تعمل معًا لإنتاج الأصوات المقصودة. لكن من فقدوا أصواتهم نتيجة السكتات الدماغية أو ممن تعرضوا لإصابات في الدماغ، وغيرها من الأمراض، كالشلل أو مرضى الباركنسون أو التصلب المتعدد وغيرها.  كيف يمكنهم استعادة القدرة على الكلام؟ سؤال باتت التكنولوجيا اليوم قادرة على إتاحة إجابة مع فتح أفاق جديدة لمساعدة البشري لتجاوز الإصابات والإعاقات.

هذا ما كشفت عنه دراسة نشرت في مجلة " "Natureقام بها جراح الأعصاب إدوارد تشانغ مع فريق من الباحثين من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، حيث قاموا بتسجيل إشارات من أدمغة خمسة أشخاص مصابين بالصرع، كانوا يخضعون لجراحة في المخ لزراعة أقطاب كهربائية مباشرة على أدمغتهم كعلاج للصرع، بعد زراعة الأقطاب الكهربائية، طلب الباحثون من هؤلاء المرضى في بادئ الأمر تلاوة بعض الجمل المحددة بصوت عال، للتعرّف بواسطة الأقطاب الكهربائية، على الإشارات الدماغية المسؤولة عن النطق بالكلام.

من خلال جهاز قادر على نقل عبارات كاملة، سجل العلماء أنماط النشاط الكهربائي وتتبع أنماط الدماغ والإرشادات للّسان والفك والشفتين والحلق في أدمغة المتطوعين.

حسب الدراسة فإن هذا الجهاز يعتمد في البداية على تغذية إشارات الدماغ في جهاز كمبيوتر عبر شبكة عصبية مرتبطة بصوت تركيبي افتراضي Human - Machine Interface.

يتضمن هذا النظام إنتاج الكلام الطبيعي عن طريق استخدام أكثر من 100 عضلة للوجه بالإضافة إلى إمكانية استخدام نظام صوتي صناعي يعتمد على نشاط المخ لشخص ما وتعديله ليتناسب مع شخص آخر. هذا يعني أنه يمكن لهذا الجهاز القادر على اكتشاف وفك تشفير إشارات الدماغ، أن يعيد الكلام إلى فاقديه طالما أنهم قادرون على تخيل الكلمات.

تبين خلال التجارب، أن المستمعين كانوا قادرين على فهم الخطاب الناتج عن "الصوت المركب الافتراضي" بنسبة سبعين بالمائة.

حسب إدوارد تشانغ من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، جراح الأعصاب المشرف على هذه الدراسة، "فإن هذه التقنية ليست سوى في بداياتها، وهي لن تطبّق في المستقبل القريب". غير أنه يأمل في أن تساعد يوما ما المرضى الذين يعرفون التكلّم لكنهم فقدوا القدرة على الكلام على استعادة هذه القدرة.

علما أنه تتوفّر حاليا آليات تساعد المرضى على تشكيل كلمات كلّ حرف بحرف بفضل حركات العينين أو الرأس. لكن هذه الأنظمة لا تزال بطيئة، فهي تنتج 10 كلمات في الدقيقة كحدّ أقصى في مقابل 150 في الأحوال العادية.

هذا وتأمل بعض شركات السيليكون فالي وبالتحديد شركة "فيسبوك" بتطويربرامج للطباعة بقوة الأفكار والسماع عبر البشرة .وهو مشروع تعمل شركة "فيسبوك" على تطويره منذ عام 2017 في المبنى الذي يطلق عليه مبنى الثامن الغامض Mysterious .Building 8

يمكنكم التواصل مع نايلة الصليبي عبر صفحة برنامج "إي ميل" مونت كارلو الدولية علىلينكد إن تويتر @salibi و @mcd_digital وعبر موقع مونت كارلو الدولية مع تحيات نايلة الصليبي

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.