تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إي ميل

"فيسبوك" يحذف شركة استشارات سياسية إسرائيلية من موقعه

سمعي
الصورة (أرشيف)

يركز زعماء العالم وأغلب المراقبين هجماتهم ضد شبكات التواصل الاجتماعي، ويبحثون عن طرق مختلفة للجم الحركة على هذه الشبكات والسيطرة عليها، بدعوات مختلفة تبدأ من مكافحة الدعاية للإرهاب والعنصرية ومرورا بمكافحة الجريمة والتحرش، وانتهاء بمكافحة الأخبار الزائفة.

إعلان

وربما كان علينا البحث عن أصل مشكلة الأخبار الزائفة خارج إطار الشبكة، ولن نذهب إلى حديث عام حول خطاب السياسيين وبرامجهم الانتخابية ... الخ، وإنما نتناول مثالا محددا يتعلق بشركة إسرائيلية، وهي مجموعة "أرخميدس" الذي قرر موقع فيسبوك حظر مئات الحسابات المرتبطة بها.

ومجموعة "أرخميدس" هي شركة استشارات سياسية إسرائيلية، تنشط في العديد من دول إفريقيا وأميركا الجنوبية وجنوب شرق آسيا.

وتؤكد هذه الشركة على موقعها أنها قادرة على الفوز بالحملات السياسية المختلفة في كافة أرجاء العالم، وفي حقيقة الأمر، فإن الطريقة تقوم على محاولة التأثير على الناخبين من خلال الترويج لمعلومات زائفة، وفق ما أعلنه موقع فيسبوك، الذي أفاد أنه حذف حسابات المجموعة من منصات فيسبوك وانستغرام من صفحات ومجموعات وفعاليات "منخرطة في سلوك زائف منسق".

وقد حاول المسؤولون عن هذه الشبكة المزيفة إخفاء هويتهم، لكن بعض الأنشطة كانت مرتبطة بصورة واضحة بالمجموعة الإسرائيلية، وأكد ناثانيال غليشر مسؤول الأمن المعلوماتي في فيسبوك أن هذه المنظمة وكل فروعها باتت الآن محظورة من فيسبوك وتم توجيه خطاب منع وتوقف لهم، ولكن الشركة الإسرائيلية امتنعت عن التعليق على هذه الاتهامات.

يجب القول أننا لسنا أمام شركة صغيرة تقوم بنشاط محدود، إذ بلغ عدد الحسابات المحذوفة المرتبطة بها 265 حسابا، ويتبع نحو 2.8 مليون حساب شخصي إلى واحدة أو أكثر من الصفحات المحظورة للشركة الإسرائيلية التي بلغت نفقات الدعاية الخاصة بها على فيسبوك 812 ألف دولار منذ العام 2012 وحتى نيسان/ابريل الفائت.

وقد نظمت صفحات الشركة الإسرائيلية تسع فعاليات كان آخرها هذا الشهر، لكن فيسبوك قالت إنّه لا يمكنها التأكيد إذا كانت أي من هذه الفعاليات أقيمت بالفعل.

وهنا ينبغي التذكير أن اتهامات التلاعب بالحملات الانتخابية في مختلف دول العالم كانت توجه إلى شبكات التواصل الاجتماعي وحدها، دون بذل جهد حقيقي من الدول المختلفة للتحقيق والتوصل لهوية المتلاعبين الذي يستخدمون فيسبوك كساحة لنشاطهم.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.