تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

موسوعة " المانجو " العالمية عُمانية

سمعي
شجرة المانغو (فيسبوك)
3 دقائق

يطلب واضعو الأدلة السياحية من زوار مصر وسلطنة عمان والقادمين من البلدان الأوربية ألا يغادروا هذين البلدين دون تناول كوب من عصير المانجو الطازج. ويقولون إن الذي يتذوق هذه الفاكهة في هذين البلدين يهتدي بسرعة إلى إدراك الأسباب التي أدت إلى تسمية فاكهة المانجو ب"ملكة الفواكه الاستوائية" منذ آلاف السنين.

إعلان

والحقيقة أن من أهداف الموسوعة التي أطلقتها سلطنة عمان عن المانجو السعي إلى شرح مسار شجرة المانجو منذ آلاف السنين إلى اليوم لا في عمان فحسب بل في مختلف أنحاء العالم ولاسيما في المناطق الاستوائية ذات المناخات المدارية وشبه المدارية والتي أصبحت هذه الشجرة جزءا من هويتها وتاريخها. وهو حال عمان التي نقلتها من الهند موطنها الأصلي إلى المنطقة العربية وإلى إفريقيا. أما البرتغاليون فقد نقلوها من الهند إلى البرازيل.

 

وتحتوي موسوعة المانجو العالمية التي أطلقتها عمان على خمسة مجلدات تشكل قاعدة معلومات دقيقة ومتنوعة صاغها باحثون وعلماء في خمسة وستين بلدا. وراجع مادتها خيرة الباحثين والخبراء في منظمات ومراكز بحث عالمية منها المنظمة العالمية للأغذية والزراعة. وقد جاءت فعلا شاملة لكل المواضيع المتصلة ببصمة المانجو الوراثية وأصنافها وأساليب زرعها بالطرق التقليدية والحديثة والآفات والأمراض التي تصيبها وكيفية معالجتها ومساهمتها في الدورة الاقتصادية والحفاظ بواسطتها على البيئة والتنوع الحيوي وخارطة زراعتها في العالم.

ومن أهم الجوانب التي أخذت في الحسبان في وضع موسوعة المانجو العالمية التي أطلقتها سلطنة عمان أنها جاءت بأهم اللغات المتداولة في المناطق التي تنبت فيها هذه الشجرة وهي اللغات الإنجليزية والإسبانية والفرنسية والعربية. وحرص واضعو هذه الموسوعة على صياغة نسخة إلكترونية منها انطلاقا من مقاربة جديدة لديها علاقة بالمعارف الموسوعية ومفادها أن الاستفادة منها لا ينبغي أن تكون حكرا على الباحثين والطلاب والخبراء، بل إنها أصبحت ضرورة بالنسبة إلى مستخدمي وسائل الاتصال الحديثة من غير المتخصصين أو الباحثين لأن العلم والمعرفة يسمحان اليوم بتوسيع خارطة زراعة هذه الشجرة برغم مخاطر التقلبات المناخية المتزايدة عليها ولأن النسخة الإلكترونية تتيح إثراء هذه الموسوعة بشكل مستمر.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.